القناة : متابعة
سيعقد غدا الجمعة المؤتمر الوطني العاشر لحزب التقدم والاشتراكية، حيث سيتم اختيار الأمين العام الجديد للحزب، بعد نهاية ولاية نبيل بنعبد الله الثانية.
بن عبد الله قدم ترشحيه بشكل رسمي للمنافسة على ولاية ثالثة، وقال:” أشعر بفخر عظيم وأنا أقوم بهذه الخطوة تجاوبا مع طلب ملح لرفيقاتي و رفاقي من مختلف المواقع الحزبيةً في مجلس الرئاسة و المكتب السياسي ومجموعتي الحزب بالبرلمان و المنتخبين بالجماعات الترابية، من رؤساء و مستشارين جهويين و ومحليين و مهنيين، و المناضلات و المناضلين من المنظمات و القطاعات الموازية و من التنظيمات المحلية و الإقليمية بالجهات الإثنى عشرة للبلاد”.
بينما تقدم سعيد الفكاك المناضل في الحزب منذ 40 سنة، والمنافس الوحيد لبنعبد الله، والذي سبق له أن أزاح منافسه من قيادة الشبيبة التقدمية، يرفع شعار “التغيير” في وجه المتعاطفين مع نبيل بنعبد الله.
الفكاك مساندا ب 4 برلمانيين وبمجموعة كبيرة من المؤتمرين الذين أعربوا عن رغبتهم في التغيير على رأس الحزب، سيكون منافسا قويا جدا للأمين العام الحالي، والذي يحمله بعض المناضلين مسؤولية اندحار الحزب في الإنتخابات الأخيرة، كما يتهمه البعض بالإرتماء في أحضان البيجيدي لإخفاء فشله.
وقبيل انطلاق المؤتمر اندلعت الاشاعات بين مؤيدي المتنافسين، وتروح هذه الإشاعات بين انسحاب نبيل بن عبد الله من المنافسة على الأمانة العامة، وبين الترويج لفكرة مرشح المخزن وإلصاقها ب سعيد الفكاك.

