القناة : متابعة
تشهد الطرق السيارة بالمغرب منذ سنوات مجموعة من الحوادث التي تتسبب في جروح و إصابات بليغة في صفوف مستعمليها. وقد اتخذ مجموعة من الأشخاص تدابير قضائية ضد الشركة الوطنية للطرق السيارة بسبب عدم حمايتها مما تتعرض على الطرق. وكان آخر فصل في هذا ما تعرضت له سيدة على مقطع سيدي علال البحراوي والذي أودى بحياتها،وتم اعتقال ثلاثة أشخاص تورطوا في العملية.كما كان قبلها تعرض محند العنصر،الأمين العام لحزب الحركة الشعبية،لرمي بالحجارة على طريق الرباط طنجة.
وفي تدخل له أمس الثلاثاء بالبرلمان قال وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، عبد القادر اعمارة، إن الطرق السيارة بالمغرب ” آمنة “، وأنه سيتم العمل على تسييج القناطر المشيدة على هاته الطرق حفاظا على سلامة مستعمليها.
وقال اعمارة، في معرض رده على سؤال شفوي حول موضوع ” الاعتداءات المتكررة بالطرق السيارة “، تقدم به الفريق الحركي بمجلس النواب، إن هناك ” مشروعا للقيام بتسييج جميع القناطر التي تطل على الطرق السيارة”.
وأوضح أنه سيتم البدء بمجموعة من المناطق التي تسمى ذات الخطورة الكبيرة، كما سيتم تثبيت كاميرات مراقبة لرصد الأشخاص الذين يقومون بمثل هاته الأفعال والذين غالبا ما يكونون تحت وقع تأثير مواد مخدرة. وبعد أن سجل أن هذه القناطر ليست تحت مسؤولية شركة الطرق السيارة، اعمارة بأن هناك لجنة خاصة وطنية تمثل فيها جميع القطاعات المعنية تشتغل على هذا الأمر، مشيرا إلى أن الشركة تقوم باستمرار بإصلاح السياجات المقامة على الطرق السيارة ومع ذلك يتم إتلافها.

