القناة: الحسين أبليح
طالب “سكوتي خضير” مندوب التجمع العالمي الأمازيغي (AMA)َ بالجزائر في بيان له، هيئة الأمم المتحدة بممارسة “مزيد من الضغط على السلطة الجزائرية لإطلاق سراح الدكتور كمال الدين فخار ورفقائه المعتقلين دون شروط”.
كما ناشد خضير” جميع المنظمات الحقوقية والتنظيمات الأمازيغية للتحرك وممارسة الضغط على السلطة الجزائرية حتى إطلاق سراح المعتقلين”.
وذكر ممثل التجمع العالمي الأمازيغي بطريقة اعتقال كمال الدين فخار التي تمت بشكل “تعسفي وبقرار سياسي من أعلى هرم السلطة الجزائرية و تعرض للتعذيب والضرب من طرف ضابط الشرطة داخل مركز الأمن لولاية تغردايت (غرداية)”.
ويواصل فخار” نضاله من داخل السجون بالإضراب الخامس عن الطعام منذ اعتقاله مع مناضلين آخرين يوم 09 يوليوز 2015، يصل الآن 50 يوما من إضرابه وهو في حالة صحية جد متدهورة حسب أفراد من عائلة فخار يزورونه مرة كل 15 يوما”، حسب إفادة خضير.
بيان خضير يميط اللثام عن ” الخروقات المستمرة المرتكبة من طرف السلطة الجزائرية ضد المعتقلين المزاب، باستعمال كل الوسائل من تضيق عليهم وممارسة عنصرية من طرف إدارة وأعوان سجن لمنيعة وتغردايت تم تفرقتهم عبر عدة مؤسسات عقابية عبر الجزائر دون إخبار محاميهم ودون إخبار ذويهم أمام هذه انتهاكات”.
وصلة بالموضوع، فقد راسل رشيد راخا رئيس التجمع العالمي الأمازيغي في عدة مناسبات هيئة الأمم المتحدة في شخص ممثلتها السابقة للمفوضية السامية لحقوق الإنسان والأمين العام السابق للأمم المتحدة بن كي مون والأمين السابق لمجلس حقوق الإنسان والأمين الحالي لهيئة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ووزير خارجية ألمانيا.
كما راسلت لجنة مساندة الدكتور كمال الدين فخار ورفاقه هيئة الأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي علاوة على العديد من التنظيمات والحركات واللجان شأن في قضية معتقلي الرأي المزاب.

