القناة: الحسين أبليح
لماذا فيلم عن أمازيغ مصر؟
أردت تسليط الضوء على شعب امازيغ مصر ذو التاريخ المهم والذي لا يعلم عنه الكثير من المصريين. فهو شعب له عادات وتقاليد ولغة مختلفة فعلينا كمصريين ان نعرف الثقافات المختلفة التي حولنا داخل مصر. ايضا الاهتمام هنا في مصر بالعرق النوبي كثير، المصريون كلهم يعلمون من هم النوبيون ولكن لا يعلمون من هم الأمازيغ، فبغض النظر عن انه سيكون موضوع مختلف من نوعه لدى الكثير من المصريين الا اني تحمست لتسليط الضوء عليهم والتعرف عليهم أكثر وأكثر وكان ذلك من خلال معاينتي وزيارتي لهم لأول مرة في واحة سيوة.
هل يمكن لمشاهدي فيلم اماريغ مصر ان يلموا بواقع ومعاناة امازيغ مصر؟
من سيشاهد فيلم امازيغ مصر سيتعرف على واقعهم وأسلوب حياتهم وعاداتهم وتقاليدهم ولغتهم ومأكلهم وملبسهم، والأهم انه سيعرف من هم في الأساس. ولكن الفيلم لم يسلط الضوء على المعاناة او اي نوع من انواع الاضطهاد، فأثناء محاورتي معهم تبين لي كم يحبون العرب ولا توجد خلافات بينهم وبين الدولة سياسياً.. وعلى الرغم من ذلك فاذكر احد الشيوخ الكبار انه قد حاول ان يوثق ثقافة وحضارة الأمازيغ وان ينشئ جمعية للتراث الأمازيغي و تعترف الدولة بوجودهم كأقلية، لكن اوقفت الدولة هذا المشروع في العهد السابق وكان يظن ان السبب وراء ذلك هو ان الدولة تظن ان هذا طمع في منصب حكومي او شيء مثل ذلك.
هل فيلم امازيغ مصر يمكن يساهم في الكشف عن خبايا وحقيقة القضية الامازيغية؟
بكل تأكيد امازيغ مصر بالفعل ساهم في الكشف عن وجود كائن اسمه الامازيغ لا يعرف عنه الكثير بمصر. وانا شخصياً أناشد الدولة والمسؤولون عن الأقليات انا يستمعوا الى مطالبهم. سيوة على الرغم من انها مدينة سياحية جميلة الا انها تفتقر الى المستشفيات والعيادات المتطورة وتحتاج الى اهتمام ورعاية اكثر من ذلك. لعل أمازيغ مصر أن يكونوا سببا في تطور شئ نحو هذه البلدة ذات التاريخ الأمازيغي العريق.

