القناة: أسامة الطنجاوي
تعيش مدينة كلميم، في هاته اللحظات على وقع تساقطات مطرية قوية، حولت المدينة إلى برك مائية على مستوى أحياء وشوارع المدينة، حيث كشفت الأمطار هشاشة البنيات التحتية للمدينة ولم تستطع بالوعات تصريف مياه الأمطار أن تؤدي الدور الذي أنجزت من أجله بعدما أصابها العطب والعطل لتتوقف المياه في الشوارع والأزقة.
وأفاد مصدر من الوقاية بالمدينة، أن الطريق الجهوية الرابطة بين سيدي افني وكلميم، والطريق الوطنية الرابطة بين طانطان و كلميم ، والطريق الرابطة بين اسا و كلميم، مقطوعة بسبب سيول الوديان المتواجدة بعين المكان ، مؤكدا أن العربات الكبيرة والضخمة هي الوحيدة التي تستطيع المرور.
وأورد المصدر ذاته، أن المدينة تعيش على جميع منافذها حالة من “الحصار” بسبب إرتفاع منسوب الماء بالوديان المحيطة بالمدينة، في الوقت الذي لم تسجل إلى منتصف يوم الأربعاء أضرار كبرى بوسط المدينة، مبرزا أن تكرار سيناريو فيضانات سنة 2014 وارد جدا، في حال إستمرار التساقطات بنفس الوتيرة
من جهتها، قامت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بكلميم بتعليق الدراسة بدائرة بوزكارن، وكذا ببعض المؤسسات التعليمية المتواجدة بكلميم والمحاذية لوادي أم العشار، كإجراء إحترازي ووقائي تفاديا لإرتفاع سيول كل من واد “تلمعدرت” وواد “أم العشار” و “واد صياد”.
وجريا على العادة، تعقد السلطات الإقليمية إجتماعات موسعة مع مختلف المتدخلين من وقاية مدنية وأجهزة أمنية وسلطات محلية، لتتبع المستجدات والقيام بالتدخلات اللازمة وفق تصور وأولية الحالات تشرف عليها “لجنة التتبع واليقظة” داخل الولاية.

