القناة :إدريس بنشريف
في تاني خروج له في أقل من 10 أيام، كشف محمد الكريمي، سانديك شركة “سامير” أن عدد المجموعات الاستثمارية التي أبدت اهتمامها بالشركة المعروضة للبيع بلغ إلى حدود اليوم الاثنين 20 مستثمرا من جنسيات أمريكية وأوربية وإنجليزية وأيضا من جنسيات عربية.
وقال الكريمي، الذي كان يتحدث في لقاء عقده بالمحكمة التجارية بالدار البيضاء، إن ولا مجموعة مغربية عبرت عن اهتمامها إلى مضيفا أن 18 مجموعة من أصل العشرين مجموعة جاهزة لأنها سبق وزارت المصفاة لإنجاز تقاريرها في الفترة بين مارس ونونبر من السنة الماضية، واشتغل خبراؤها على الملف بشكل جيد.
على صعيد آخر قال السانديك إن “المحكمة قررت عرض دفتر التحملات وملحقاته باللغة الفرنسية، وهو ما استجاب له جميع المستثمرين اللذين اطلعوا عليه دون مشاكل إلا حالة مستثمر واحد احتج بسبب عدم توفير نسخة إنجليزية واعتبر أنه إقصاء لمجموعته، وكان الجواب الذي قدمنا له هو أن اختيار الفرنسية أملته سهولة إنجاز دفتر التحملات باللغة التي نتعامل بها، فضلا عن الكلفة العالية التي تتطلبها ترجمة جميع الوثائق المعروضة”.
وكشف الكريمي عن صدور حكم لصالح “سامير” في الدعوى التي رفعتها المجموعة الأمريكية “كارلايل” التي تطالب باسترجاع مخزون النفط الخام المخزن لدى سامير. ما يعني تحول كارلايل إلى دائن ينضاف إلى لائحة الدائنين الذين ينتظرون إتمام المسطرة واسترداد ديونهم.
وكانت مجموعة “كارلايل” تقدمت بدعوى تطالب فيها باسترداد مخزون يبلغ أزيد من 118 ألف طن متري، وهي الدعوى التي رفضتها المحكمة بدعوى أن المخزون مملوك لشركة “سامير” وأن عملية اقتنائه تمت قبل إعلان قرار تصفيتها. علما أن تقرير الخبرة الأخير حدد قيمة المخزونالمتبقي من البترول الخام في 800 مليون درهم فقط.

