القناة : إدريس بنشريف
في تطور جديد قضت محكمة الاستئناف بريمس، اليوم الخميس، بقبول التسجيليين الصوتيين للصحافيين إريك لوران وكاترين غراسيي، التي تكشف ابتزازهما للملك محمد السادس، و ذلك على غرار غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف بباريس، التي اتخذت قرارا مماثلا في أواخر يناير الماضي.
ومن شأن هذا التطور الجديد أن يعطي دفعة للإجراءات القضائية، من أجل محاكمة الصحافيين ربيع سنة 2017 على أبعد تقدير، بتهمة محاولة ابتزاز الملك محمد السادس حيث طالبا بـ3 مليون يورو، مقابل عدم نشر كتاب عن المغرب.
وتفجرت القضية شهر غشت من سنة 2015 حين تم اعتقال الصحافيين إريك لوران وكاترين غراسييه بتهمة الابتزاز ووضعا قيد التحقيق للاشتباه بأنهما فاوضا على التخلي عن الكتاب لقاء حصولهما على مبلغ ثلاثة ملايين يورو قبلا لاحقا بتخفيضه إلى مليوني أورو.
ومما كشفته التسجيلات قول إريك لوران خلال لقائه الأول مع هشام الناصري محامي الملك محمد السادس الذي سجل الحديث بتاريخ 23 يوليوز من السنة نفسها الذي جرى بينهما في أحد فنادق باريس: “أريد ثلاثة … ثلاثة ملايين أورو”.
وقبل لقاء المحامي كان لوران اتصل بالديوان الملكي، ليخبرهم بأنه على وشك نشر كتاب جديد حول الملك محمد السادس، ويود برمجة لقاء لمناقشة الأمر، وفي هذا الصدد قال المحامي إريك دوبون موريتي، محامي القصر في تصريحات سابقة، عقب توجيه تهمة الابتزاز والمساومة للصحافيين، إن توجيه الاتهام إليهما يعتبر “أقل ما يمكن فعله”، بالنظر إلى الأفعال المنسوبة ‘ليهما بعد ضبطهما متلبسين. وأضاف: “هما اللذان اتصلا بالديوان الملكي، وهما من تسلما الأموال، وهما اللذان وقعا وثيقة يلتزمان فيها بعدم إصدار كتاب يفترض أنه قد يشكل إزعاجا للمغرب، مقابل مبلغ مالي قدره ثلاثة ملايين أورو”.

