القناة : متابعة
يبدو أن كل باحث عن الراحة والاستجمام الوظيفي يصطاد الانسب له ويترك المنظومة التربوية هائمة في متاهاتها وعوالمها، ولعل من أوجه المراوغة التي باشرتها مديرية طنجة للتعليم هو أحداثها هذه السنة لمركز الفنون الذي ظل موظفوه لازيد من سنتين دون مقر عمل يراوحون ساعات قليلة في دعم النيابة الإقليمية في هرطقات تسمى باللغة التربوية أنشطة تربوية.
ومن مظاهر الفساد الذي يحتاج لزلزال قوي يهز المديرية هو الغياب الغير المبرر لاطر مركز التفتح الفني مقابل حضورهم في أنشطة خارجية باحثين عن الدعم الإعلامي لتغطية هفوات العطب التربوي الداخلي.
وتنضاف إلى أزمة الحضور غياب تصور واضح لعمل المركز وعدم وجود تعميم للمواد الفنية المدرسة، فلا يعقل أن يتم تخصيص أستاذ لمادة السينما أو الصوت والصورة وهي مادة لا وجود لها ولا برنامج تربوي لها، في المقابل لا وجود لمادة الموسيقي بدعوى عدم توافد المسجلين، وهي حقيقة مردود عليها بسوء تنظيم واشعار المؤسسات التعليمية.
هكذا تواطئت الشؤون التربوية مع الموارد البشرية الإجهاض على ما تبقى من الاحقية في التعليم الفني في المغرب وسط تكتم المديرية الإقليمية التي ترتبط عائليا بالقائمين ملف الانشطة وترتبط تنظيميا بالاجندة السياسية التي كانت دعما في حصولهم على هذا المنصب.

