القناة / مراكش : متابعة
على اثر تولي بلوكاج بلدية ايت اورير من طرف المعارضة وتاجيل دورات المجلس في الفترة الاخير لعدة مرات ، اصدرت فعاليات مدنية بالمنطقة بيانا للرأي العام توصلت “القناة” بنسخة منه .
ووصف البلاغ ما تعيشه بلدية ايت اورير بالمتاهة وانتكاسة للمواطن .
وهذا نص البلاغ :
“ايمانا من النسيج الجمعوي بآيت اورير بأهمية مشاركته في التنمية المحلية وانطلاقا من الادوار الدستورية التي تجعل منه شريكا فاعلا في تدبير الشأن المحلي من خلال مبدأ الديمقراطية التشاركية .
وبناء على تتبع النسيج الجمعوي لمجريات سير عمل المجلس الجماعي لآيت اورير يسجل النسيج الجمعوي أنه منذ منتصف العام الجاري دخل المجلس البلدي بأيت أورير في متاهة الأخذ والجذب بين مختلف الأطياف السياسية المكونة لهذا المجلس فقد فيها بوصلة تحديد الغاية من وجوده وسط اندهاش وانتكاسة للمواطن الأيت أورير الذي كان له أمل في تغيير إيجابي طال انتظاره لسنوات طوال عبر مجلس يناقش ويختلف نعم لكن توحدهم مصلحة المواطن باعتبارها الغاية الأسمى من تواجدهم أصلا في هذا المجلس الموقر ، صراع تحول فيما بعد خاصة منذ الدورة العادية لأكتوبر إلى عناد بين الأغلبية والمعارضة ظهرت معه تصرفات غير مبررة وغير مفهومة كاختيار الغياب عن الدوارات عوض الحضور ومجابهة الفكرة بالفكرة ونقض الأطروحة ببديل لها وإعطاء جواب شافي وكافي يفهم من خلاله المواطن البسيط أصل المشكل ومبرر الغياب ، وضع تابعته مختلف الهيئات المجتمع المدني بأيت أورير بترقب وحياد شديدين لعلها تتمكن من فهم الإشكال في انتظار تعقل كافة الأطياف لكن للأسف الدورة الاستثنائية المنعقدة بتاريخ 28 دجنبر 2017 إتضح جليا لكل متتبع المدى المأساوي الذي وصله هذا الصراع السياسي الضيق على حساب مصلحة أيت اورير وساكنتها حيث تم تفويت مشروع إنشاء مركب لتقوية قدرات النساء في وضعية هشة بدون مبرر عقلاني وواقعي عن طريق الغياب عن حضور أشغال الدورة الاستثنائية وفي ظل هذا الوضع المزري الذي أفقد الفعل السياسي بالمدينة نبله إذ نناشد كافة الفاعلين السياسي بالمجلس البلدي بالترفع عن هذه الصراعات التي تؤذي المواطن دون أن تنفعه في شيء وتبخس صوته الذي أودعه أمانة في أعناقهم باعتبارهم ممثلين له ، هذه التمثيلية التي تقتضي تغليب مصلحة المواطنين على حساب اي صراع أخر وجعل المواطن الأيت أوريري محور وغاية أي فعل تنموي بالمدينة”.

