القناة : الحسين أبليح
استمعت الغرفة الجنائية يوم الثلاثاء 12 ديسمبر الجاري إلى دفاع 54 شخصا متهما على خلفية بارتكاب أحداث الحسيمة.
القاعة رقم 7 بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء التي احتضنت أطوار هذا الماراثون القضائي، شهدت أربعة تدخلات مطولة، واحدة منها دامت لساعتين نالت من عزيمة كاتب المحكمة ذو مهمة نقل كل التفاصيل الدقيقة، خلصت كلها إلى اعتبار المحاضر لاغية وهو ما قالت عنه “بشرى رويسة” “أن موكليها وقعوا على محاضر لم يطلعوا على فحواها ولم تقرأ عليهم من لدن الشرطة”.
من جهتها تذهب “الفشتالي” إلى “أن المحاضر مطبوخة ومعدة سلفا” وأن “التوقيعات اقتلعت بالإكراه البدني” تقول ذات المتحدثة.
“أنس خطابي”، أحد المتهمين في ملف حراك الريف كان أكبر الغائبين عن جلسة الثلاثاء، وهو الذي يعاني من انهيار عصبي أخضعه للرعاية النفسية، وفقا لمحامي الدفاع.
وجدير بالذكر أنه ومنذ الطعن فيهما، لم يعد المحاميان إسحاق شارية ومحمد زيان يدلفان إلى أرضية المحكمة، لتمر أجواء الجلسات دون سماع صريرهما المعتاد.

