القناة ـ وكالات
سجلت أسهم شركات التكنولوجيا تراجعا حادا، اليوم الجمعة، متأثرة بالانخفاض الذي شهدته بورصة “وول ستريت”، وذلك على خلفية مخاوف المستثمرين من احتمال تشديد الحزب الديمقراطي للقيود التنظيمية على قطاع الذكاء الاصطناعي، عقب نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية هذا الأسبوع.
وشهدت الأسواق المالية، لاسيما في سيول وطوكيو، تراجعات ملحوظة في التداولات المبكرة، حيث أقبل المستثمرون على بيع أسهم التكنولوجيا نتيجة الضبابية التي تحيط بمستقبل قطاع الذكاء الاصطناعي، وهو القطاع الذي قاد أسواق الأسهم إلى مستويات قياسية قبل خمسة أشهر فقط.
وقد فاقمت هذه المستجدات من حدة التساؤلات القائمة حول العوائد المنتظرة من الاستثمارات الضخمة التي تضخها الشركات في هذا القطاع، والتي تقدر بمئات الملايير من الدولارات، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف الاقتراض التي ألقت بظلالها على الأوضاع المالية للشركات.
وعلى مستوى المؤشرات، سجل مؤشر “ناسداك” في نيويورك انخفاضا بنسبة 5,5 في المائة، مسجلا أسوأ أداء يومي له منذ أبريل من العام الماضي. كما تراجع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بأكثر من 4 في المائة، فيما فقد مؤشر “داو جونز” أزيد من 3 في المائة من قيمته. وبدوره، تراجع مؤشر “فيلادلفيا لأشباه الموصلات” بحوالي 16 في المائة خلال الأسبوع الجاري.
وامتدت موجة التراجعات لتشمل الأسواق الآسيوية، حيث أغلق مؤشر بورصة سيول على انخفاض بنسبة 6 في المائة، متأثرا بخسائر كبريات شركات الرقائق الإلكترونية كـ”إس كيه هاينكس” و”سامسونغ”. وفي طوكيو، هبط المؤشر الرئيسي بنسبة 6 في المائة متأثرا بتراجع أسهم “سوفت بنك” و”كيوكسيا”، كما تراجع مؤشر “تايكس” في تايبيه بنسبة 4,7 في المائة.
كما طالت الخسائر بورصات هونغ كونغ وشنغهاي وسيدني وسنغافورة وجاكرتا وبانكوك، فضلا عن الأسواق الأوروبية الرئيسية في لندن وباريس وفرانكفورت التي سجلت تراجعات فاقت 1 في المائة عند الافتتاح.

