القناة من الرباط
أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان عزمه فتح مسطرة للتقصي والاستماع، على خلفية وفاة سيدة من الجنسية الإيفوارية داخل مصنع تابع لشركة صينية بضواحي الدار البيضاء، كانت تشتغل به لأكثر من خمس سنوات، وفق معطيات أولية اطلع عليها المجلس.
وأوضح المجلس، في بلاغ صحفي، أنه سيباشر، بتوجيهات من رئيسة المؤسسة، بمعية اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالدار البيضاء – سطات، إجراءات التقصي والاستماع، بهدف تجميع المعطيات والتحقق من الوقائع المرتبطة بهذه الوفاة.
وتأتي هذه الخطوة، بحسب البلاغ، على إثر التوصل بمعطيات تفيد وفاة السيدة داخل المصنع الذي كانت تشتغل فيه، إلى جانب ادعاءات بشأن عملها خارج منظومة تحمي حقوقها.
وفي السياق ذاته، تقدم المجلس الوطني لحقوق الإنسان بخالص عبارات التعازي والمواساة إلى ابن الراحلة وزوجها وأفراد أسرتها، مؤكدا أنه سيطلع الرأي العام على مآل أبحاثه وتتبعه الحقوقي لهذه الواقعة.

