القناة – وجدان بنوا
يواصل الفنان البلجيكي المغربي ديستانكت ترسيخ حضوره على الساحة الموسيقية الدولية، محققاً محطة جديدة في مسيرته الفنية، بعد انضمامه إلى فئة الأعضاء المصوّتين في الأكاديمية الوطنية للفنون والعلوم التسجيلية لعام 2026، وقبوله ضمن فئتين من فئات جوائز غرامي، هما «أفضل فنان صاعد» و«أفضل أداء موسيقي عالمي».
ويمثل هذا التطور محطة مهمة في مسار ديستانكت، الذي يواصل من خلال المزج بين التأثيرات الموسيقية العربية والبوب العالمي والإيقاعات الحضرية الوصول إلى جماهير جديدة حول العالم، والمساهمة في تعزيز حضور الموسيقى العربية على الساحة الدولية.
ولا تقتصر أهمية هذه الخطوة على مسيرة الفنان وحده، بل تفتح آفاقاً جديدة أمام الموسيقى العربية لتعزيز حضورها داخل الأكاديمية الوطنية للفنون والعلوم التسجيلية، المؤسسة المنظمة لجوائز غرامي.
كما تعكس الإمكانات المتنامية للأعمال الموسيقية الناطقة بالعربية في الوصول إلى واحدة من أبرز المؤسسات المؤثرة في صناعة الموسيقى العالمية.
وخلال السنوات الأخيرة، نجح ديستانكت في ترسيخ مكانته كاسم حاضر على الساحة الموسيقية الدولية، محققاً أكثر من ملياري استماع عبر منصة سبوتيفاي، ومقدماً مجموعة من النجاحات الموسيقية العالمية، إلى جانب تعاونه مع فنانين من بينهم جيمس، وفرنش مونتانا، وجاي بالفين، وإم إتش دي، وموراد.
ويعكس إدراج اسمه ضمن فئة «أفضل فنان صاعد» تنامي حضوره في صناعة الموسيقى العالمية، فيما ينسجم ترشحه ضمن فئة «أفضل أداء موسيقي عالمي» مع طموحه إلى إيصال الموسيقى العربية إلى جمهور يتجاوز الحدود الجغرافية واللغوية.

