القناة – أمين الأزهري
يخوض الرجاء الرياضي مواجهة الإياب أمام الكانيمي واريوز النيجيري، مساء اليوم الجمعة، ضمن الدور التمهيدي الثاني لكأس الكونفدرالية الإفريقية، وسط تحديات كبيرة تواجه مدربه الإسباني باكو خيميز، بسبب غياب ستة لاعبين عن صفوف الفريق الأخضر.
ويحتاج ممثل الكرة المغربية إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور بمركب محمد الخامس في الدار البيضاء، من أجل حسم بطاقة العبور إلى دور المجموعات، بعدما انتهت مباراة الذهاب بالتعادل بهدفين لمثلهما، في لقاء شهد تقلبات في النتيجة حتى الدقائق الأخيرة.
وسيكون الطاقم التقني مطالبا بإيجاد حلول لتعويض إسحاق الزيداني، الموقوف لمباراتين عقب طرده خلال مواجهة الذهاب، إلى جانب عادل بالطيب والغاني ميكائيل أغبيكبورنو، اللذين يغيبان بسبب الإصابة، كما لن يكون بإمكان خيميز الاعتماد على المهدي الحرار، الذي يعاني من إصابة في الرجل اليمنى، وبدر بانون، الذي عاودته الآلام على مستوى الظهر.
وفي المقابل، تلقى الفريق الأخضر أخبارا إيجابية باستعادة خدمات إسماعيل المقدم، عقب تسوية خلافه مع إدارة النادي بشأن منحة التوقيع السنوية، فضلا عن عودة أيوب العملود بعد تعافيه من الإصابة التي حرمته من المشاركة في المباريات السابقة.
وكان الرجاء قد انتزع تعادلا بهدفين لمثلهما خارج قواعده في لقاء الذهاب، إذ سجل محمد أبو زريق هدف التعادل، قبل أن ينجح الفريق الأخضر في التقدم بواسطة النيجيري ماتياس أوييوسي، غير أن أصحاب الأرض تمكنوا من تعديل النتيجة خلال الأنفاس الأخيرة من المباراة.
وتكتسي مواجهة الليلة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الرجاء، الذي يسعى إلى تفادي أي تعثر قد يهدد حظوظه في مواصلة المشوار القاري، خصوصا أن الفريق مطالب بتجاوز عقبة منافسه النيجيري رغم النقص العددي في صفوفه، وتحقيق نتيجة تمنحه التأهل إلى المرحلة المقبلة من المسابقة.

