القناة – محمد بودويرة
وضع المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة نصب عينيه التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا للمرة الرابعة في تاريخه، بعدما حجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية إثر تفوقه، أمس الإثنين، على المنتخب المصري بستة أهداف نظيفة، في مواجهة نصف النهائي.
وأكد هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني، أن التأهل إلى النهائي لا يشكل سوى محطة ضمن مسار المنافسة، مبرزا أن الهدف الحقيقي يتمثل في إحراز اللقب القاري وإسعاد الجماهير المغربية، إلى جانب تعزيز مكانة المغرب في صدارة كرة القدم الإفريقية داخل القاعة.
وأوضح الدكيك، في تصريحات صحفية أعقبت مواجهة مصر، أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز الكامل على المباراة النهائية، بعيدا عن نشوة الانتصار العريض، مشددا على ضرورة الاستعداد الجيد للمواجهة المرتقبة أمام منتخب أنغولا، غدا الأربعاء بالرباط.
وحذر الناخب الوطني من صعوبة المباراة المقبلة، بالنظر إلى المؤهلات التقنية التي يتوفر عليها المنتخب الأنغولي، مؤكدا أن بلوغ منصة التتويج يقتضي التعامل بجدية كبيرة مع المنافس واحترام قدراته.
ويطمح المنتخب المغربي إلى مواصلة مساره الناجح في البطولة، والحفاظ على اللقب الذي أحرزه في النسخ الثلاث سنوات 2016 و2020 و2024، سعيا إلى تحقيق إنجاز جديد يمنحه لقبه الإفريقي الرابع والانفراد بصدارة سجل المتوجين بالمسابقة.
وتتجه الأنظار إلى المواجهة النهائية التي يعول فيها “أسود الأطلس” على دعم الجماهير المغربية وعاملي الأرض والجمهور، من أجل تأكيد تفوقهم القاري وإنهاء البطولة بتتويج جديد يكرس حضور المغرب القوي في كرة القدم داخل القاعة.

