القناة من الدار البيضاء
تنازل الأعضاء المنتدبون عن الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين داخل المجلس الوطني للصحافة، باستثناء رئيسه، عن التعويضات المترتبة عن ممارسة مهامهم بالمجلس، في خطوة أكدت الجمعية أنها تعكس روح المسؤولية وتغليب المصلحة العامة وخدمة المهنة.
واتخذ هذا القرار خلال اجتماع عقده المكتب التنفيذي للجمعية يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026، لمدارسة التطورات التي يشهدها قطاع الصحافة والإعلام بالمغرب، لاسيما بعد استكمال المجلس الوطني للصحافة تشكيل هياكله وانتخاب أجهزته.
واعتبر المكتب التنفيذي مبادرة ممثليه بالمجلس تعبيرا عن حس عال بالمسؤولية وروح مؤسساتية تضع خدمة المهنة في الصدارة، مشيدا بالتخلي عن هذه التعويضات بالتزامن مع تدشين مرحلة جديدة في عمل مؤسسة التنظيم الذاتي للصحافة.
وفي السياق نفسه، حدد المكتب التنفيذي بالإجماع يوم 27 أكتوبر الجاري موعدا لعقد الجمع العام العادي للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، طبقا للمقتضيات القانونية والتنظيمية المعمول بها، لتقييم وضعية الصحافة والمقاولات الإعلامية ومناقشة التحديات المهنية المطروحة.
وبالموازاة مع ذلك، وجهت الجمعية تهنئتها إلى المختار الغزيوي بمناسبة انتخابه رئيسا للمجلس الوطني للصحافة، متمنية له النجاح في أداء مهامه بما يخدم مصالح القطاع ويثمن موقع الصحافة الوطنية.
وأشاد المكتب التنفيذي بنيل مجموعة من أعضاء الجمعية ثقة انتخابهم ضمن أجهزة المجلس الوطني للصحافة ومختلف هياكله، مبينا أن هذا الامتياز يضع على عاتقهم التزاما بالإسهام في تطوير أدوار المجلس وصيانة قضايا الإعلام.
ورأت الجمعية في إنهاء بناء هياكل المجلس الوطني للصحافة خطوة مؤسساتية بارزة ضمن مسار إعادة تنظيم القطاع وتدعيم التنظيم الذاتي للمهنة بالمغرب، مشيرة إلى جاهزيتها لبدء مرحلة جديدة من التعاون مع الهيئة المستحدثة.
وأكد المكتب التنفيذي استعداد الجمعية الدائم للعمل المباشر مع المجلس والمشاركة في مشاريع تطوير المشهد الإعلامي، وترقية أوضاع المقاولات والمهنيين، وترسيخ قواعد الحكامة والمسؤولية والاحترافية.
وشددت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين في نهاية بيانها على نهج سياستها المنفتحة تجاه مختلف المؤسسات والهيئات المهنية، موضحة أنها تضع نفسها في خدمة المجلس الوطني للصحافة كشريك في البرامج الاستراتيجية التي تستهدف نهضة الصحافة الوطنية والدفاع عن مستقبلها.

