القناة من الدار البيضاء
تحتفل شركة إريكسون هذا العام بمرور 150 عاما على تأسيسها، مؤكدة مواصلة التزامها بدعم المنظومة الوطنية للاتصالات ومواكبة مسار التحول الرقمي بالمغرب، من خلال توظيف خبرتها في مجالات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي وأتمتة الشبكات والاتصالات الحيوية.
وأكدت الشركة أن هذه الذكرى تشكل محطة لاستحضار مسيرة قرن ونصف من الابتكار والتطور في قطاع الاتصالات، وتجديد التزامها بمواصلة دعم مشغلي الاتصالات والشركات والمؤسسات في مواجهة التحديات التكنولوجية الراهنة والمستقبلية.
وتأسست إريكسون سنة 1876، وواكبت على امتداد 150 عاما التحولات الكبرى التي عرفها قطاع الاتصالات، بدءا من البنية التحتية السلكية وصولا إلى تطوير شبكات الهاتف المحمول.
وتركز المجموعة حاليا خبرتها على عدد من المجالات التكنولوجية، من بينها الجيل الخامس، والذكاء الاصطناعي، والشبكات المستقلة، والاتصالات الحيوية، إلى جانب توسيع نطاق تقنيات الربط الحديثة.
وتعمل إريكسون، باعتبارها رائدة عالميا في مجال الجيل الخامس، على تطوير البنية التحتية والحلول التي تستجيب لأنماط الاستخدام المتغيرة واحتياجات الربط المتزايدة، معتبرة أن هذه التقنيات تشكل ركيزة لدعم مسارات التحول الرقمي لدى مشغلي الاتصالات والمؤسسات.
كما تركز المجموعة على الذكاء الاصطناعي وأتمتة الشبكات، من خلال تطوير تقنيات مستقلة تستهدف تعزيز الكفاءة والمرونة والقدرة على التكيف مع البيئات الرقمية المتزايدة التعقيد.
وتشكل الاتصالات الحيوية بدورها أحد مجالات خبرة المجموعة، خاصة في القطاعات التي يتطلب عملها توافر الاتصالات وموثوقيتها واستمراريتها، حيث تقدم إريكسون حلول اتصال موجهة للشركات والقطاعات الصناعية والمؤسسات.
وفي المغرب، قالت الشركة إن مسارها يتجلى من خلال شراكة مع المنظومة الوطنية للاتصالات، مشيرة إلى أنها تعمل في السوق الوطنية منذ أكثر من أربعين عاما، وتساهم في تنمية قطاع الاتصالات المحلي منذ إطلاق الأجيال الشبكية الأولى، إلى جانب تطوير وتدريب أطر مغربية لمواكبة تطور القطاع.
واعتبرت إريكسون أن الدينامية الحالية تفتح مرحلة جديدة أمام النظام البيئي التكنولوجي بالمغرب، في ظل استمرار المملكة في تحولها الرقمي، وتسارع استخدام وتطوير تقنية الجيل الخامس، وتزايد الترابط مع الذكاء الاصطناعي، فضلا عن تطور احتياجات الشركات والمؤسسات.
وفي هذا السياق، قالت ماجدة لحلو القاسي، رئيسة شركة إريكسون بالمغرب، إن تخليد الذكرى 150 لتأسيس الشركة يمثل محطة لتقييم مكتسبات قطاع الاتصالات وبناء رؤية مستقبلية للتحولات التكنولوجية المقبلة، خاصة في ظل الإمكانات التي تتيحها حلول الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والأتمتة والاتصالات الحيوية للفاعلين والمؤسسات.
وأضافت أن المجموعة تلتزم بمواصلة التعاون مع المنظومة الوطنية وتوظيف خبراتها التقنية والبشرية لدعم أوراش التحول الرقمي بالمغرب، وترسيخ تموقع المملكة كمركز إقليمي يقود أنشطة تكنولوجية تمتد إلى غرب وجنوب القارة الإفريقية.

