القناة من الدار البيضاء
تحتضن مدينة وجدة، من 16 إلى 21 أكتوبر الجاري، فعاليات الدورة الخامسة عشرة للمهرجان الدولي المغاربي للفيلم، وذلك تحت شعار “حين يعتم العالم، تضيء السينما”.
وأفاد بلاغ لجمعية “سيني مغرب”، المنظمة للمهرجان، بأن دورة هذه السنة تتميز ببرمجة متنوعة تجمع بين المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة والقصيرة، وعروض سينمائية، وتكريمات، ولقاءات فكرية ومهنية، بالإضافة إلى ورشات تكوينية وأنشطة مرتبطة بالصناعات الثقافية والرقمية، تروم تشجيع الطاقات الشابة على ولوج المجال السينمائي والسمعي البصري.
وأوضح المصدر ذاته أنه تم تشكيل لجنتي تحكيم تضمان أسماء من المغرب ودول عربية وإفريقية وأوروبية، إذ يترأس لجنة تحكيم الفيلم الطويل المخرج والسيناريست المغربي نور الدين لخماري، وتضم في عضويتها كلا من السنغالية أميلي مب اي، والتونسية سناء يوسف، والمخرجة من الأصول الصينية مي كوان لوك، والممثل الفرنسي ستان تيبو.
أما لجنة تحكيم الفيلم القصير، يضيف البلاغ، فيترأسها المخرج المغربي عادل فاضيلي، وتتكون من الممثلة الكونغولية ديان أوواماهورو، والإيطالية فالنتينا كارنيليوتي، وهو ما يعكس حرص المهرجان على منح المسابقة بعدا فنيا دوليا منفتحا على تجارب وثقافات سينمائية مختلفة.
وفي سياق متصل، أعلنت إدارة المهرجان عن توجه جديد يرتكز على توسيع شبكة الشراكات المؤسساتية والمهنية، من خلال توقيع اتفاقيات تهدف إلى تعزيز التكوين، وخلق جسور تواصل بين الجامعة والمؤسسات الثقافية، ومنح الشباب فرصة حقيقية لولوج الصناعة السينمائية.
وأكدت الجمعية أنها ستعمل على جعل المهرجان نقطة انطلاق لمبادرات تمتد على مدار السنة لتعزيز حضور السينما والصناعات الثقافية بجهة الشرق، مبرزة أن الدورة الـ 15 تتطلع إلى مرحلة جديدة قوامها الاستثمار في العنصر البشري، ومواكبة الشباب، والانفتاح على التحولات التي يشهدها القطاع السينمائي.

