القناة من إقليم أزيلال
وجه محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، رسائل سياسية قوية خلال تجمع حزبي بجماعة بني عياط بإقليم أزيلال، خصص جانبا مهما منها للدفاع عن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، واستعراض ما اعتبره حصيلة إيجابية للحكومة، مؤكدا في الوقت ذاته أن الحزب لن يتراجع أمام ما وصفها بحملات الاستهداف والتشهير.
وقال شوكي إن عزيز أخنوش “لم ينصف طيلة هذه الخمس سنوات”، معتبرا أن رئيس الحكومة تعرض لهجمات متكررة استهدفت عمله وشخصه، من خلال “تبخيس العمل والتشهير”، لكنه، بحسب رئيس الحزب، ظل صامدا وواصل أداء مهامه.
وأضاف شوكي أن أخنوش “بقى واقف، ما قدوش عليه، بقى واقف”، في إشارة إلى أن هذه الحملات، وفق تعبيره، لم تتمكن من ثنيه عن مواصلة العمل الحكومي.
ولم يكتف رئيس التجمع الوطني للأحرار بالدفاع عن أخنوش، بل قال إنه تعرض بدوره لما وصفه بـ”الأساليب الماكرة” نفسها، معتبرا أنها لا تمت بصلة إلى الممارسة السياسية، قبل أن يؤكد أن ذلك لن يثني الحزب عن مواصلة مساره.
وقال شوكي في هذا السياق إن الحزب “واقف”، وإنه سيستمر في تنفيذ برنامجه والوفاء بالتزاماته، معتبرا أن الثقة التي يحظى بها الحزب لدى جزء من المواطنين هي نتيجة مسار من العمل المتواصل.
وفي تقييمه للولاية الحكومية الحالية، أكد شوكي أن حكومة أخنوش تولت مسؤوليتها في ظرفية استثنائية اتسمت بالأزمات والصعوبات، مشيرا إلى أنها اختارت مواجهة الإكراهات بدل التهرب منها، كما عادت، وفق قوله، إلى المواطنين للاستماع إلى مطالبهم وانتظاراتهم.
واعتبر أن ما يطلبه المغاربة خلال اللقاءات التواصلية التي أجراها الحزب في مختلف مناطق المملكة يتمحور أساسا حول “المعقول والعمل والجدية”، إلى جانب الحفاظ على الدعم الاجتماعي، ومواصلة مساندة الفلاحين والكسابة، وتعزيز التنمية الاقتصادية.
وأبرز شوكي أن البرنامج الانتخابي للحزب يولي أهمية خاصة للقدرة الشرائية، والأجور، ومعاشات المتقاعدين، مشددا على أن هذه الفئة قدمت الكثير للوطن وتستحق معاشات تضمن لها العيش الكريم.
كما توقف عند وضعية مغاربة العالم، مستحضرا مساهمتهم في دعم أسرهم خلال سنوات الجفاف والظروف الصعبة التي عرفها القطاع الفلاحي، مؤكدا أن برنامج الحزب يتضمن إجراءات لتشجيع استثمارات مغاربة العالم.
ووصف شوكي حصيلة الحكومة بأنها “حصيلة المعقول والجدية والوضوح”، داعيا إلى منح الحزب فرصة لمواصلة ما بدأه خلال الولاية المقبلة.
وفي ختام كلمته، وجه رئيس التجمع الوطني للأحرار دعوة إلى المواطنين للمشاركة بكثافة في استحقاقات 23 شتنبر والتصويت لصالح الحزب، معتبرا أن تجديد الثقة يمثل، من وجهة نظره، دعما لاستمرار المسار الحكومي والإصلاحات التي دافع عنها الحزب خلال حملته الانتخابية.

