القناة من الخميسات
أكدت نادية فتاح، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن النهج القائم على الصراحة والواقعية في إدارة الشأن العام يمثل ركيزة أساسية لبناء الثقة بين المواطن والمؤسسات، مشددة على أن التدبير المسؤول للمالية العمومية يبتعد تماما عن توزيع الوعود الجوفاء أو بيع الأوهام.
وأوضحت الوزيرة التجمعية، خلال لقاء تواصلي نظمه الأحرار بإقليم الخميسات بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش ورئيس الحزب محمد شوكي وعدد من القيادات التجمعية، أن الرغبة في زيادة الأجور وتحسين المعاشات مطلب يلتف حوله الجميع، غير أن إدارة مصالح المواطنين وأموالهم تقتضي الموازنة الدقيقة بين الطموحات المشروعة والحقائق الاقتصادية على الأرض، حماية لصناديق الدعم وضمانا لاستدامة حقوق المتقاعدين والشغيلة.
وشددت المتحدثة، على أن واجب الأحزاب والحكومات هو تقديم إجابات واقعية ومسؤولة للتساؤلات المشروعة التي يطرحها الشباب حول جدوى التعليم والتكوين وفرص الشغل، مؤكدة أن بناء مسار موثوق يقتضي إرشاد الناشئة ونشر الثقة بأن طريق النجاح يُشيد بالعمل الفعلي والمصداقية، وليس بالخطابات العاطفية.
وأشارت إلى أن هذا النهج الواقعي هو ما يسمح باستمرار الورش التنموي وضمان استقرار الاقتصاد الوطني، مع منح الأولوية للقطاعات الاستراتيجية؛ وفي مقدمتها الصحة والتعليم والفلاحة والحماية الاجتماعية، لتوفير فرص عمل حقيقية ودعم مبادرات الاستثمار والادخار لجميع المواطنين.

