القناة – الحوز
يواصل عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والقيادي البارز في حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الثلاثاء، جولته الميدانية بإقليم الحوز، من خلال حضور لقاءات تواصلية مع الساكنة في 3 جماعات ترابية، وذلك بعد محطة أولى أمس الإثنين شملت 3 جماعات أخرى، هي إمليل وأمزميز وتمصلوحت، ضمن برنامج حزبي وتواصلي يضع القرب من المواطنين والإنصات إلى انتظاراتهم في صلب أهدافه.
وشكلت الجولة التي انطلقت يوم أمس محطة ميدانية مكثفة، حيث افتتح أخنوش مقر حزب التجمع الوطني للأحرار بإمليل، قبل أن يحضر لقاء تواصليا بأمزميز، أعقبه لقاء آخر بتمصلوحت، وهي محطات أتاحت التواصل المباشر مع الساكنة واستحضار مختلف الأوراش والمشاريع المنجزة أو المتواصلة بالإقليم، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، خاصة المرتبطة بإعادة الإعمار والتأهيل عقب الزلزال.
ومن إمليل، استعرض رئيس الحكومة حصيلة عدد من التدخلات التي باشرتها الحكومة لمواكبة ساكنة الحوز، مؤكدا أن التعليمات الملكية السديدة جرى تنفيذها في أحسن الظروف، بما مكن من إخراج مجموعة من المشاريع إلى حيز الوجود. وأوضح أن أكثر من 50 ألف مسكن شملتها عمليات إعادة البناء والتأهيل، في وقت استفادت فيه أكثر من 60 ألف أسرة متضررة من دعم استعجالي شهري لأكثر من سنة، إلى حين تأهيل مساكنها.
وفي ما يتعلق بالخدمات الأساسية، أفاد أخنوش بأن المؤسسات التعليمية المتضررة سيتم استكمال تأهيلها وإعادة بنائها مع نهاية السنة الحالية، بما سيمكنها من استئناف نشاطها في ظروف أفضل، إلى جانب تأهيل مستشفيات القرب والرفع من جاهزيتها. كما أشار إلى انخراط مختلف القطاعات الحكومية في مواكبة الإقليم، عبر برامج شملت عددا من المجالات، من بينها الفلاحة والتجهيز ودعم الفلاحين وإعادة تشكيل القطيع الوطني.
وعلى المستوى الاجتماعي، توقف رئيس الحكومة عند نتائج الورش الملكي للدعم الاجتماعي المباشر، مبرزا أن أكثر من 97 ألف أسرة، أي ما يقارب 300 ألف شخص، تستفيد من هذا الدعم بإقليم الحوز، بما يجعل الأسر الهشة في صلب منظومة الحماية الاجتماعية، ويعكس أهمية البعد الاجتماعي ضمن مسار التنمية المجالية والبشرية بالإقليم.
وتحمل المحطة الثانية من الجولة، اليوم الثلاثاء، برنامجا يشمل 3 جماعات ترابية أخرى، في استمرار لدينامية ميدانية تجمع بين العمل الحزبي والتواصل المباشر مع المواطنين، وتستهدف مواكبة انتظارات ساكنة الحوز واستحضار الأوراش التنموية التي يعرفها الإقليم.
وتندرج هذه الجولة ضمن حضور ميداني متواصل لأخنوش بإقليم الحوز خلال الولاية الحالية، من خلال زيارات ولقاءات متعددة، سواء في إطار أنشطة حزبية وتواصلية أو عبر محطات ميدانية للوقوف عن قرب على مختلف القضايا والانشغالات المرتبطة بساكنة الإقليم.

