القناة من الدار البيضاء
نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الثلاثاء 18 غشت الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة “القناة” في العناوين التالية:
الإيجار .. المغرب يتفوق على 127 دولة من حيث انخفاض التكلفة
ونبدأ جولتنا من يومية “رسالة الأمة” التي أوردت أن تقرير نصف السنوي لمؤشر تكلفة الإيجار لسنة 2026، أفاد بأن المغرب يوجد ضمن البلدان الأقل تكلفة في سوق الإيجار عالميا، بعدما احتل المرتبة 128 عالميا من أصل 152 دولة.
وحسب التقرير، الصادر عن موقع “نامبيو” المتخصص في رصد تفاصيل المعيشة وتكاليف الحياة في الدول عبر العالم، فقد جاء المغرب في المرتبة 19 إفريقيا من حيث ارتفاع تكاليف الإيجار، مسجلا 7,6 نقط في مؤشر الإيجار، ومتقدما على عدد من دول القارة.
حوافز جديدة لاستقطاب استثمارات مغاربة العالم
ونطالع في يومية “الصحراء المغربية” أن الحكومة تتجه إلى تعزيز جاذبية المغرب الاستثمارية لدى مغاربة العالم، من خلال مجموعة من الحوافز وتدابير الدعم الموجهة لتشجيعهم على توظيف استثماراتهم بالمملكة، وذلك في إطار مقاربة تروم توطيد مساهمتهم في النسيج الاقتصادي الوطني، وتعزيز ارتباطهم الدائم ببلدهم الأم.
وأوضح كريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، في جواب له عن سؤال كتابي برلماني، أن هذه التوجهات تندرج ضمن الميثاق الجديد للاستثمار الذي يشكل إطارا متكاملا لتحفيز الاستثمارات الخاصة.
التنمية.. خارطة مغربية جديدة
في نفس اليومية نقرأ أن الجهات والأقاليم بالمغرب تستعد لدخول مرحلة جديدة في تدبير التنمية، عنوانها الانتقال من البرامج الموحدة إلى خارطة تنموية تنطلق من خصوصية كل مجال ترابي، وتحدد أولوياته انطلاقا من حاجيات السكان وإمكاناته الاقتصادية والاجتماعية.
هذا التحول وضعته وزارة الداخلية في صلب دورية وجهها الوزير عبد الوافي لفتيت، إلى ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم والمقاطعات، داعيا إلى تعبئة واسعة من أجل إعداد جيل جديد من برامج التنمية المجالية المندمجة، وتحويل هذا الورش إلى مشاريع ذات أثر مباشر وملموس على حياة المواطنين.
تراجع حاد في أسعار “الدلاح” بفعل وفرة العرض وتراجع الصادرات
ونختم جولتنا الصحفية من يومية “المساء” التي جاء فيها أن أسعار “الدلاح” تراجعت بشكل حاد من الضيعات، إذ وصلت في بعض المناطق إلى 50 سنتيما للكيلوغرام واستقرت في مناطق أخرى عند 1,24 درهم.
ويعزو المهنيون ذلك إلى تزامن فترات الإنتاج وتراجع الصادرات، ما وجه كميات أكبر نحو السوق الداخلية. ويترقب القطاع تطورات العرض والطلب خلال الأيام المقبلة لتحديد ما إذا كانت الأسعار ستستقر أو تعرف مزيدا من التراجع.

