القناة من الدار البيضاء
حذر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية من خلق انطباع لدى المجتمع بأن نتائج الانتخابات “محسومة مسبقا”، معتبرا أن ذلك من شأنه تعميق أزمة السياسة، والاستهتار بإرادة الناخبات والناخبين، وتهديد معدلات المشاركة الانتخابية، فضلا عن المساس بالجوهر الديمقراطي للعملية الانتخابية.
وأكد المكتب السياسي، في اجتماعه المنعقد يوم الثلاثاء 28 يوليوز 2026، أن الاستحقاقات التشريعية المقبلة ينبغي أن تتوفر لها جميع مقومات المناخ العام الإيجابي، بما في ذلك اتخاذ مبادرات وإطلاق إشارات من شأنها تعزيز الثقة والرفع من مستوى المشاركة.
وجدد الحزب تطلعه إلى أن تشكل الاستحقاقات المقبلة لبنة في مسار البناء الديمقراطي والمؤسساتي.
كما شدد على أهمية الحفاظ على حرمة الاقتراع ومصداقية العملية الانتخابية، من خلال الحرص على أن يكون المسلسل الانتخابي مفتوحا أمام التنافس الحقيقي وعلى أساس البرامج والتصورات والأفكار والبدائل.

