القناة – وجدان بنوا
أثارت الكوميدية المغربية لبنى الجوهري تفاعلاً واسعاً بعد ظهورها في مقطع فيديو عبر حسابها في “إنستغرام”، تحدثت فيه للمرة الأولى عن واحدة من أصعب المحطات التي عاشتها في حياتها، كاشفة أنها تعرضت للاغتصاب عندما كانت تبلغ من العمر 17 سنة.
وأكدت لبنى الجوهري، في سلسلة من الفيديوهات، أن تلك التجربة خلّفت آثاراً نفسية عميقة رافقتها لسنوات، مبرزة أن قرارها مشاركة هذه التفاصيل لم يكن سهلاً، إذ ظلت تخفي هذا الجانب من حياتها لفترة طويلة، قبل أن تقرر الحديث عنه بكل صراحة مع متابعيها.
وقالت الجوهري، وهي تذرف الدموع، إن الهدف من نشر الفيديوهات لم يكن البحث عن الشفقة أو التعاطف، بل مشاركة جزء من قصتها بصدق، بعدما رافقها جمهورها منذ سنة 2017 وشاهد مختلف مراحل حياتها، من لحظات الفرح والنجاح إلى فترات الانكسار والنهوض من جديد.
وفي رسالة لاحقة، أعربت الجوهري عن شكرها لكل من ساندها بعد نشر الفيديوهات، مؤكدة أنها تأثرت كثيراً برسائل الدعم والتشجيع التي توصلت بها، معتبرة أن هذه المساندة منحتها القوة للاستمرار.
وأضافت أنها تأمل أن تصل رسالتها إلى كل شخص يمر بظروف صعبة أو يعيش معاناة لا يراها الآخرون، سواء كانت مرتبطة بمشاكل أسرية أو مالية أو تجارب مؤلمة، مشيرة إلى أنها تعلمت مواجهة أخطائها وتحمل مسؤوليتها، وأن الشخص الوحيد الذي يمكنها تغييره هو نفسها.
وفي ختام رسالتها، أعلنت لبنى الجوهري أنها ستأخذ استراحة قصيرة من مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة حاجتها إلى هذه الفترة من أجل استعادة توازنها والتركيز على نفسها، على أن تعود قريباً، كما أوضحت أنها لن تحذف أو تؤرشف الفيديوهات التي نشرتها، لأنها ترغب في أن تبقى شاهدة على رسالتها، مضيفة أن الجميع يمر بلحظات صعبة، وأنه لا أحد وحيد في مواجهة محنه.
وقد أثارت تصريحات لبنى الجوهري نقاشاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل عدد كبير من المتابعين مع ما روته، معبرين عن تضامنهم معها ومشيدين بجرأتها في الحديث عن تجاربها الشخصية.
