القناة – محمد بودويرة
نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الخميس 16 يوليوز الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة “القناة” في العناوين التالية:
إدارة النفايات.. المغرب يحسن ترتيبه بـ 21 درجة ويرتقي إلى المرتبة 90 عالميا
نبدأ جولتنا الصحفية من يومية “رسالة الأمة” التي جاء فيها أن تقرير صادر عن جامعتي (ييل) و(كولومبيا) بالولايات المتحدة الأمريكية، كشف أن المغرب سجل تحسنا ملحوظا في مؤشر إدارة النفايات، بعدما تقدم بـ 21 درجة مقارنة مع النسخة السابقة من المؤشر.
وأضافت اليومية أن التقرير، أظهر أن المغرب حل في المرتبة 90 عالميا في مؤشر “إدارة النفايات” من أصل 177 دولة شملها المؤشر، مقابل المرتبة 111 عالميا في النسخة السابقة، بحصوله على 63.1 نقطة من أصل 100 ممكنة.
وأوضحت الجريدة أنه على الرغم من هذا التقدم، فإن هذه النتيجة تظل دون المتوسط الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا البالغ 70.7 نقطة. ويعد هذا المؤشر من أبرز المحاور التي يعتمد عليها مؤشر الأداء البيئي، الصادر كل سنتين عن خبراء وباحثين بالجامعتين المذكورتين.
تربية الأحياء المائية: المغرب يضم 244 مشروعا دخل طور الاستغلال
ونطالع في يومية “النهار المغربية” أن كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، أفادت بأن المغرب بات يضم حاليا 244 مشروعا دخل طور الاستغلال في مجال تربية الأحياء المائية، بهدف تحقيق إنتاج سنوي يناهز 90 ألف طن.
وأوضحت اليومية أن كتابة الدولة، ذكرت في بلاغ حول الدورة السابعة والعشرين لمجلس إدارة الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء المائية المنعقدة أول أمس الثلاثاء بالرباط، برئاسة كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، أن هذا التطور يعكس تنامي ثقة المستثمرين في مؤهلات القطاع، ونجاعة آليات المواكبة والدعم التي تم إرساؤها.
وأضافت الجريدة أن الدريوش، أكدت خلال افتتاح أشغال هذا المجلس، أن المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، جعلت من التنمية المستدامة لمواردها البحرية والاقتصاد الأزرق خيارا استراتيجيا.
المغرب شريك رئيسي في أمن الإمدادات لأوروبا
وفي موضوع آخر، نقلت يومية “البيان” أن المغرب يؤكد دوره المركزي في تزويد الاتحاد الأوروبي بصخور الفوسفاط. وتشير الشبكة الإيطالية للاقتصاد الدائري، في تقريرها لسنة 2026 الذي أنجز بتعاون مع الوكالة الوطنية الإيطالية للتكنولوجيات الجديدة والطاقة والتنمية الاقتصادية المستدامة، إلى أن المملكة أمنت 27 في المائة من الواردات الأوروبية من صخور الفوسفاط، متقدمة بذلك على روسيا (24 في المائة)، والجزائر (10 في المائة)، وإسرائيل (7 في المائة).
وأضافت اليومية أنه على الصعيد العالمي، تظل الصين المنتج الأول بنسبة 44 في المائة من الإنتاج، بينما يمثل المغرب 14 في المائة من الإنتاج العالمي.
وأوضحت الجريدة أن التقرير، يبرز أن صخور الفوسفاط مدرجة منذ سنة 2014 ضمن قائمة المواد الخام الحيوية للمفوضية الأوروبية، قبل أن يضاف إليها الفوسفور الأولي في سنة 2017. ويظل هذا المعدن، الأساسي في صناعة الأسمدة وتحقيق الأمن الغذائي، معرضا بشدة للمخاطر الجيوسياسية والتوترات على مستوى سلاسل التوريد.
إبراز الدور المحوري للتعاونيات في تحقيق التنمية الدامجة والمستدامة
ونختم جولتنا الصحفية من يومية “الحركة” التي جاء فيها أن موضوع “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني من أجل تنمية دامجة ومستدامة”، شكل محور لقاء تواصلي نظم بمقر عمالة إقليم خريبكة، وذلك تخليدا لليوم العالمي للتعاونيات، الرامي إلى إبراز مساهمة النسيج التعاوني في خلق الثروة وتوفير فرص الشغل.
وأوضحت الجريدة أن هذا اللقاء، يندرج في سياق التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى النهوض بالاقتصاد الاجتماعي، لا سيما خطاب العرش لسنة 2000 الذي أكد ضرورة بناء اقتصاد اجتماعي تمتزج فيه الفعالية الاقتصادية بالتضامن، وكذا خطاب افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان لسنة 2018، الذي جعل من القطاع الفلاحي خزانا للتشغيل وتحسين ظروف العيش واستقرار الساكنة بالعالم القروي.

