القناة : متابعة
أدان مركز الرباط للدراسات السياسية و الاستراتيجية، بشدة إعتراف”واشنطن بالقدس المحتلة أصلا عاصمة لإسرائيل، و اعتباره دعما لسياسة إسرائيل العنصرية و لجهوده لتهويدها و تشجيعا على خرق المواثيق الدولية و مقررات الأمم المتحدة و توصيات مجلس الأمن”.
وإعتبر الـ CREPS في بلاغ توصلت “القناة” بنسخة منه، أن هذا الاعتراف”تشجيعا على التمرد العالمي على القانون الدولي و تشجيعا على الإفلات من العقاب من جرائم الحرب و الجرائم ضد الإنسانية و التي ارتكبتها إسرائيل”.
ودعا المركز، الإدارة الأمريكية وعلى رأسها الرئيس الأمريكي إلى تحمل مسؤوليتها كاملة إزاء مآسي الشعب الفلسطيني وضياع حقه الشرعي القانوني و الإنساني في وطنه المحتل.
كما ناشد المجتمع الدولي و على رأسه الرباعية الدولية لتحمل مسؤوليتها التاريخية تجاه ضياع الحق الفلسطيني و تكريس الاحتلال الإسرائيلي ، على اعتبار أن هذا الاعتراف يشكل إنهاء لعملية السلام الميتة سريريا و يقوض جهود الدول العربية المحيطة بالمنطقة للحفاظ على الاستقرار والسلام المنشودين.

