القناة – محمد بودويرة
تعرف المنتخب الوطني المغربي على منافسه في دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، بعدما أسفرت منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات عن مواجهة مرتقبة ستجمعه بالمنتخب الهولندي، يوم 29 يونيو الجاري، على أرضية ملعب مونتيري بالمكسيك، في صدام قوي من أجل حجز بطاقة العبور إلى دور الـ16.
وجاء تأهل “أسود الأطلس” إلى الأدوار الإقصائية بعدما أنهوا منافسات المجموعة الثالثة في المركز الثاني برصيد سبع نقاط، متساوين مع المنتخب البرازيلي في عدد النقاط، غير أن فارق الأهداف منح الصدارة لـ”السيليساو”، ليكتفي المنتخب المغربي بالوصافة ويضرب موعدا مع متصدر المجموعة السادسة.
وقدم المنتخب المغربي مستويات جيدة خلال دور المجموعات، حيث استهل مشواره بتعادل ثمين أمام المنتخب البرازيلي بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق انتصارا صعبا على منتخب اسكتلندا بهدف دون رد، ثم اختتم الدور الأول بفوز مستحق على منتخب هايتي بنتيجة (4-2)، ليؤكد جاهزيته لمواصلة المشوار في البطولة.
في المقابل، نجح المنتخب الهولندي في تصدر المجموعة السادسة برصيد سبع نقاط، بعد بداية قوية توجها بالفوز على تونس بثلاثة أهداف مقابل هدف، إلى جانب نتائجه الأخرى التي مكنته من إنهاء دور المجموعات في الصدارة، متقدما على المنتخب الياباني الذي رافقه إلى الدور المقبل.
وتنتظر المنتخب المغربي مواجهة من العيار الثقيل أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية، في مباراة ستكون مفتوحة على جميع الاحتمالات، بالنظر إلى الإمكانيات الفنية التي يمتلكها الطرفان، فضلا عن الطموح المشترك في مواصلة المغامرة المونديالية وبلوغ دور الـ16.
وسيكون الفائز من مواجهة المغرب وهولندا على موعد مع تحد جديد في ثمن النهائي، حيث سيلاقي المتأهل من المباراة التي ستجمع بين المنتخبين الكندي والجنوب إفريقي، والمقرر إجراؤها يوم 4 يوليوز المقبل بمدينة هيوستن الأمريكية.
ويأمل “أسود الأطلس” في مواصلة عروضهم القوية التي قدموها خلال دور المجموعات، واستثمار الحالة المعنوية المرتفعة التي يعيشها اللاعبون بعد التأهل، من أجل تخطي عقبة هولندا ومواصلة كتابة فصل جديد من مسيرتهم في كأس العالم 2026.

