القناة من الرباط
أحيا مغني الراب الفرنسي الكونغولي نينيو عرضا موسيقيا صاخبا، مساء الجمعة في الرباط، مزج فيه بين موسيقى الراب والألحان الحضرية والإيقاعات الراقصة، مدشنا سلسلة حفلات مسرح (أولم السويسي) برسم الدورة الحادية والعشرين من مهرجان موازين- إيقاعات العالم.
واستقبل آلاف من رواد المهرجان، الذين احتشدوا في الساحة منذ ساعات المساء الأولى، الفنان بحفاوة بالغة منذ لحظة صعوده إلى المسرح، ليوالي وصلات حماسية من عرض موسيقي مذهل في افتتاح هذا الحدث الموسيقي البارز.
ولم يبخل الفنان بتقديم أشهر أغانيه وأحدث أعماله، لينقل الجمهور إلى عالم موسيقي نابض بالحيوية والمشاعر.
أدى نينيو في هذا الباب “M.I.L.S 2.0″ و”La vie qu’on mène” و”Airmax”، والتي رددها الجمهور بحماس.
ومسنودا بتصميم مسرحي غامر، أشعل أداء نينيو حماس الجمهور في ساحة السويسي الفسيحة. وبدا الفنان متأثرا بالاستقبال الحافل الذي حظي به، فتفاعل مع جمهوره، منوها بحماسه وشغفه الفريد.
ويعتبر نينيو، واسمه الحقيقي ويليام نزوبازولا، أحد أبرز فناني الراب في الفضاء الفرنكفوني. ورسخ مكانته على مر السنين كواحد من أكثر الفنانين تأثيرا في جيله، محققا العديد من الأرقام القياسية في المبيعات والجوائز.
ولد هذا الفنان ذو الأصول الكونغولية في لونجيمو، بالضاحية الباريسية، ونجح في تحويل تجاربه المعيشية إلى مسيرة فنية حافلة بالنجاحات التاريخية، حيث بات أول فنان في فرنسا يتجاوز حاجز المئة أغنية بلاتينية.
ويعكس اختيار هذه الشخصية الفنية البارزة لحفل افتتاح منصة الموسيقى الدولية التزام مهرجان موازين المستمر بتلبية تطلعات جمهور شاب متفاعل، من عشاق موسيقى الراب العالمية.
يذكر أن مهرجان “موازين..إيقاعات العالم”، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يواصل ترسيخ مكانته كحدث فني عالمي يجمع كبار النجوم العالميين والعرب والأفارقة، بقدر ما يسلط الضوء على المواهب المغربية، مجسدا بذلك قيم الانفتاح والتبادل الثقافي من خلال الموسيقى.

