القناة – محمد بودويرة
تدخل البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الثاني لكرة القدم منعطفها الحاسم، مع إجراء مباريات الدورة الـ28، التي يرتقب أن تلعب دورا محوريا في رسم ملامح الصعود إلى قسم الأضواء، وتحديد معالم الفرق المهددة بالنزول، في ظل تقارب شديد في النقاط بين مقدمة وأسفل الترتيب.
وتتصدر المواجهة القوية بين المغرب التطواني (المركز الثاني بـ44 نقطة) وضيفه اتحاد أمل تزنيت (الثالث بـ42 نقطة) واجهة هذه الجولة، في لقاء يصنف ضمن “مباريات الست نقاط”.
ويسعى الفريق التطواني إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتعزيز حظوظه في الصعود والابتعاد عن ملاحقه المباشر، فيما يدخل ممثل سوس اللقاء بطموح خطف انتصار ثمين ينعش آماله في اقتحام سباق الصدارة.
وفي مباراة لا تقل أهمية، يستقبل وداد تمارة متصدر الترتيب (47 نقطة) فريق رجاء بني ملال (27 نقطة) في أسفل الجدول، حيث يطمح أصحاب الأرض إلى تأكيد ريادتهم والاقتراب أكثر من تحقيق حلم العودة إلى القسم الأول، بينما يتمسك الضيوف بآخر فرصهم في سباق البقاء.
من جانبه، يواجه شباب أطلس خنيفرة (40 نقطة) النادي القنيطري (36 نقطة) في لقاء متوازن، يسعى فيه الخنيفريون إلى الإبقاء على حظوظهم في المنافسة على الصعود، مقابل رغبة القنيطري في مواصلة صحوته وتحسين وضعيته في سلم الترتيب.
وفي أسفل الترتيب، يلتقي اتحاد أبي الجعد (30 نقطة) مع وداد فاس (33 نقطة) في مواجهة مباشرة للهروب من مناطق الخطر، حيث يطمح أصحاب الأرض إلى تحقيق نتيجة إيجابية تبعدهم عن شبح الهبوط، فيما يسعى الفريق الفاسي لتأمين موقعه بشكل أكبر.
أما باقي المباريات، فتجمع الشباب السالمي بالاتحاد الإسلامي الوجدي في صراع تحسين المراكز، فيما يصطدم مولودية وجدة بشباب بن جرير في مواجهة متكافئة بين فريقين يتقاسمان الرصيد نفسه من النقاط.
كما يحل سطاد المغربي (38 نقطة) ضيفا على شباب المحمدية (33 نقطة) في لقاء مفتوح على جميع الاحتمالات، بينما تختتم الجولة بمباراة شباب المسيرة (38 نقطة) والراسينغ الرياضي (18 نقطة)، في مواجهة يطغى عليها صراع الطموح مع الهروب من القاع.

