القناة – محمد بودويرة
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أمس الأربعاء، عن اعتماد نظام جديد لمسابقتي دوري الأمم الأوروبية والتصفيات المؤهلة للبطولات القارية والعالمية، ابتداء من سنة 2028، وذلك على غرار الصيغة الحديثة المعتمدة حاليا في دوري أبطال أوروبا.
وكانت بطولة دوري الأمم قد أطلقت سنة 2018 بنظام يمتد على عامين، غير أن الاتحاد الأوروبي قرر تقليص عدد المستويات من أربعة إلى ثلاثة، يضم كل واحد منها 18 منتخبا.
وجاء هذا القرار خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد في إسطنبول، مع إمكانية إدخال تعديلات إضافية على النظام الجديد خلال شهر شتنبر المقبل قبل المصادقة النهائية عليه.
وبحسب الصيغة الجديدة، ستقسم كل درجة إلى ثلاث مجموعات تضم ستة منتخبات، حيث سيواجه كل منتخب أربعة منافسين في مباراة واحدة، إضافة إلى منتخب خامس ذهابا وإيابا، ليخوض في المجموع ست مباريات داخل وخارج ملعبه.
وأوضح الاتحاد الأوروبي أن المنافسة ستختتم بالطريقة نفسها المعتمدة حاليا، عبر مباريات ربع النهائي، ثم الأدوار النهائية بمشاركة أربعة منتخبات، إلى جانب مواجهات السد الخاصة بالصعود والنزول بين الدرجات.
وفي السياق ذاته، ستتم إعادة هيكلة التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس أوروبا وكأس العالم، لتصبح مرتبطة مباشرة بدوري الأمم الأوروبية ضمن نظام يعتمد درجتين.
وستضم الدرجة الأولى 36 منتخبا من المستويين الأول والثاني في دوري الأمم، مقابل 18 منتخبا في الدرجة الثانية.
كما ستقسم الدرجة الأولى إلى ثلاث مجموعات من 12 منتخبا، توزع عبر القرعة على ثلاثة أوعية.
وسيخوض كل منتخب ست مباريات أمام ستة منافسين مختلفين، بمعدل منتخبين من كل وعاء، وفق النموذج ذاته المعتمد في المسابقات الأوروبية للأندية.
أما الدرجة الثانية، فستنظم بطريقة مشابهة للمستوى الثالث من دوري الأمم، من خلال ثلاث مجموعات منفصلة.
وبخصوص التأهل إلى نهائيات كأس أوروبا وكأس العالم، ستتأهل المنتخبات المتصدرة لمجموعات الدرجة الأولى مباشرة، بينما سيتم الحسم في المقاعد المتبقية عبر مباريات فاصلة تتيح الفرصة أيضا لمنتخبات الدرجة الثانية.
وأكد رئيس الاتحاد الأوروبي، ألكسندر تشيفيرين، أن النظام الجديد يهدف إلى تعزيز التنافسية وتقليل المباريات ذات الطابع الشكلي، إضافة إلى توفير مزيد من الإثارة للجماهير وضمان فرص أكثر عدلا لجميع المنتخبات، دون إضافة مواعيد جديدة إلى الأجندة الدولية.

