القناة – محمد بودويرة
تعود عجلة البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الثاني للدوران نهاية هذا الأسبوع، من خلال إجراء مباريات الدورة 22، في جولة يرتقب أن تكون حافلة بالإثارة، سواء على مستوى سباق الصعود أو صراع تفادي النزول، في ظل تقارب كبير في النقاط بين عدة فرق.
ويخوض المتصدر وداد تمارة (37 نقطة) اختبارا معقدا خارج ميدانه، حين يواجه مولودية وجدة (المركز الخامس، 30 نقطة) يوم الأحد بالملعب الشرفي بوجدة، في مباراة ينتظر أن تعرف ندية كبيرة بين الطرفين.
ويدرك فريق وداد تمارة حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، إذ سيكون مطالبا بتفادي الهزيمة للحفاظ على موقعه في الصدارة، خاصة أمام خصم يلعب على أرضه ويبحث عن تقليص الفارق والاقتراب من كوكبة المقدمة.
من جانبه، يواصل اتحاد أمل تيزنيت (المركز الثاني بـ35 نقطة) متابعة سباق القمة عن قرب، حيث يحل ضيفا على شباب بنجرير في مواجهة لن تكون سهلة، بحكم طموح أصحاب الأرض في تحسين وضعيتهم، مقابل سعي الفريق التيزنيتي إلى خطف النقاط الثلاث للبقاء في دائرة المنافسة على الصدارة.
وفي مواجهة أخرى، يستقبل المغرب التطواني (35 نقطة) فريق شباب أطلس خنيفرة على أرضية ملعب سانية الرمل، في لقاء يرشح فيه أصحاب الأرض لتحقيق نتيجة إيجابية، غير أن الحذر يظل ضروريا لتفادي أي مفاجآت قد تؤثر على مسار الفريق في سباق الصعود.
أما في أسفل الترتيب، فتشتد المنافسة بشكل كبير، حيث يواجه الراسينغ البيضاوي، متذيل الجدول بـ16 نقطة، فريق النادي القنيطري في مباراة مصيرية، بالنظر إلى أهمية نقاطها في صراع البقاء.
كما يواصل سطاد المغربي صراعه من أجل الابتعاد عن المراكز المهددة بالنزول، ما يجعل مبارياته المقبلة، خصوصا أمام الاتحاد الإسلامي الوجدي، ذات أهمية قصوى في تحديد مصيره.
وفي باقي المباريات يواجه الاتحاد الرياضي لأبي الجعد نظيره شباب المحمدية في مباراة متكافئة، كما يلتقي الوداد الرياضي الفاسي مع رجاء بني ملال، وشباب المسيرة مع الشباب الرياضي السالمي.
وبشكل عام، تبدو الدورة 22 مرشحة لإحداث تغييرات محتملة في ترتيب الفرق، سواء في القمة أو القاع، ما ينذر بجولة قوية ومفتوحة على جميع الاحتمالات.

