القناة من الدار البيضاء
أصدرت مؤسسة “البريد بنك” بلاغا توضيحيا ردا على الأنباء المتداولة حول تسريب محتمل لبياناتها، حيث اختارت المؤسسة عدم النفي القاطع لواقعة التسريب، بل أكدت أن التحقيقات الأولية لفرقها التقنية أظهرت أن المعطيات المعنية “لا تكتسي طابعا حساسا”.
وحاول البنك في بلاغه التقليل من تداعيات هذا الخرق بالتأكيد على أن البيانات المسربة لا تتيح، بأي شكل من الأشكال، إمكانية الولوج إلى الحسابات الشخصية للزبناء أو تنفيذ أي عمليات باستخدام بطاقاتهم البنكية، مؤكدة أن “الحسابات والبطاقات البنكية تظل آمنة بشكل كامل”.
وأوضح البلاغ أن عمليات التحقق لا تزال مستمرة وبدقة عالية لتحديد المصدر الفعلي وطبيعة تلك المعطيات المسربة.
وفي المقابل، تأتي هذه الطمأنة في وقت تداولت فيه منشورات واسعة النطاق على مواقع التواصل الاجتماعي مزاعم أكثر خطورة، تفيد بأن الهجوم السيبراني شمل نشر بيانات ضخمة على ما يُعرف بـ”الويب المظلم” (Dark Web). .
وتضع هذه الواقعة ملف “حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي” لدى المؤسسات البنكية تحت المجهر، خاصة في ظل تأكيد البنك أن حماية بيانات زبنائه تظل “أولوية قصوى” رغم وقوع هذا الخرق.

