القناة – أمين الأزهري
أعرب الدولي المغربي السابق مهدي بنعطية، المدير الرياضي لنادي أولمبيك مارسيليا، عن استيائه الكبير عقب الهزيمة التي تعرض لها الفريق أمام لوريان بهدفين دون رد، ضمن منافسات الدوري الفرنسي.
ولم يُخف بنعطية غضبه من مردود اللاعبين، حيث وصف الأداء بالمخيب للآمال، مؤكدًا أنه اضطر للحديث رغم تفضيله الصمت إلى نهاية الموسم، بسبب ما اعتبره مستوى لا يليق بفريق ينافس على مقعد أوروبي.
وأشار إلى أن الفريق ظهر بوجه باهت داخل أرضية الملعب، موضحًا أن مواجهة خصم لا يملك أهدافًا كبيرة هذا الموسم كان يفترض أن تكون أسهل، غير أن لاعبي مارسيليا افتقدوا للروح القتالية، وفشلوا في فرض أنفسهم سواء في الالتحامات أو صناعة الفرص.
كما عبّر عن قلقه من غياب أي رد فعل بعد نهاية المباراة، معتبرًا أن التعامل مع الخسارة ببرود داخل غرفة الملابس يعكس وجود خلل حقيقي داخل المجموعة.
وأكد بنعطية أن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً مضاعفًا، مشيرًا إلى أنه سيتم اعتماد برنامج تدريبي أكثر صرامة، بهدف تصحيح الأخطاء واستعادة الانضباط والروح التنافسية.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن ارتداء قميص مارسيليا يفرض مسؤولية كبيرة، داعيًا اللاعبين إلى إدراك قيمة النادي والعمل بجد من أجل تحسين الأداء، خاصة في ظل الصراع القوي على المراكز المؤهلة للمنافسات الأوروبية.

