القناة – أمين الأزهري
أعرب فصيل “الشارك”، المناصر لنادي أولمبيك آسفي، عن امتعاضه الكبير من الطريقة التي يتم بها التعامل مع طلبات الحصول على التأشيرات من طرف القنصلية الجزائرية، في وقت يسعى فيه أنصار الفريق إلى التنقل خلف ناديهم خلال المنافسات الجارية.
وأوضح الفصيل، عبر بيان رسمي، أن عدداً مهماً من الملفات التي تم إيداعها، والتي فاق عددها المائة، لم يتم البت فيها إلى حدود الآن، دون تقديم أي تفسيرات واضحة بخصوص وضعيتها، مضيفاً أن نحو عشرين طلباً تم رفضها رغم استيفائها لكافة الشروط القانونية والإدارية المطلوبة.
وأثار هذا الوضع استغراب الجماهير، التي اعتبرت أن هناك غياباً لمبدأ تكافؤ الفرص، خاصة أن أنصار الفريق الخصم تمكنوا من السفر إلى المغرب ومتابعة المباراة في ظروف عادية، بينما يُحرم مشجعو أولمبيك آسفي من مرافقة فريقهم للمرة الثانية خلال نفس المسابقة.
وأكدت المجموعة أن حضور الجماهير يشكل عنصراً أساسياً في إنجاح المباريات وإضفاء الحماس على أجوائها، مشددة على أن حرمان الأنصار من هذا الحق يتعارض مع القيم الرياضية القائمة على الانفتاح والتواصل بين الشعوب.
وفي ختام بيانها، دعت “الشارك” الجهات المعنية إلى توضيح أسباب التأخر في معالجة الطلبات ورفض بعضها، مطالبة بضمان معاملة عادلة ومنصفة لكافة الجماهير، بما ينسجم مع مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص في المنافسات الرياضية.

