القناة – محمد بودويرة
أعرب نادي المحامين بالمغرب عن استغرابه ودهشته من التصريحات التي أدلى بها رئيس الجامعة السنغالية لكرة القدم خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الخميس بباريس، واصفا هذه التصريحات بأنها خالية من الطابع القانوني، ومشحونة بمعجم هجومي وغير دقيق، لا يليق بالنقاش القانوني والرياضي.
وأكد النادي في بيان صحفي، أن اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية (TAS) هو مسار قانوني معترف به دوليا، ويشكل جزءا من الإجراءات المعمول بها في حل النزاعات الرياضية، مستهجنا استخدام لغة الحرب أو الاتهامات غير المستندة إلى الحقائق القانونية لوصف هذا المسار.
وأشار نادي المحامين إلى أن قرار لجنة الاستئناف الأخير يمثل اجتهادا قانونيا ضروريا لسد فراغ تشريعي يتعلق بحالات الانسحاب من المباريات، وأن هذا القرار يتماشى مع الاجتهاد القضائي لمحكمة التحكيم الرياضية، ويضع حدا لما وصفه بـ”البلطجة الرياضية” في الملاعب الإفريقية، مؤكدا أن الأخلاق الرياضية ستظل فوق أي محاولات للضغط أو الابتزاز من خلال الانسحاب أو التصرفات المشابهة.
كما نوه البيان بالتحقيقات القضائية التي أدت إلى توقيف بعض المشجعين، مشددا على أن القضاء المغربي مستقل، ويبت في القضايا استنادا إلى القانون والأدلة، بعيدا عن أي اعتبارات سياسية أو رياضية، رافضا أي محاولة لربط هذه الإجراءات بالابتزاز أو الهجوم على السيادة القضائية.
وشدد نادي المحامين على أن المغرب تعامل مع النزاع القانوني بمسؤولية، من خلال اللجوء إلى جميع مساطر الطعن المتاحة، دون الانزلاق نحو خطاب شعبي أو شعبوي، مؤكدا أن بعض التصريحات الصادرة في هذا السياق تفتقر إلى الدقة وتعكس سوء فهم للحقائق القانونية.
واختتم البيان بالتأكيد على أن نادي المحامين بالمغرب يحتفظ بحق اللجوء إلى كافة الوسائل القانونية لحماية صورة القضاء المغربي والمنظومة الرياضية الوطنية في مواجهة ما وصفه بالادعاءات غير المسبوقة من طرف الجامعة السنغالية.


تعليق واحد
je suis contente