القناة – محمد بودويرة
نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الأربعاء 25 مارس الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة “القناة” في العناوين التالية:
المغرب ضمن أكثر دول العالم مناعة أمام الإرهاب
نبدأ جولتنا الصحيفة من يومية “العلم” التي جاء فيها أن مؤشر الإرهاب العالمي صنف في إصداره السنوي الأخير، الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام (IEP)، المغرب ضمن 25 دولة فقط من أصل 163 خالية من أي عمل إرهابي منذ عام 2011، وهو ما يعكس متانة المنظومة الأمنية للمملكة ونجاعة نهجها الاستباقي في مواجهة التهديدات.
نصف سنة من تطبيق العقوبات البديلة بالمغرب: 1392 حكما
وفي موضوع آخر، نقلت يومية “رسالة الأمة” أن معطيات لوزارة العدل، كشفت أن المحاكم أصدرت 1392 عقوبة بديلة، خلال الفترة من 22 غشت 2025 إلى 11 فبراير 2026، تم تنفيذ 838 منها ما أدى إلى إطلاق سراح 782 معتقلا، فيما سجلت 85 حالة إخلال بالتنفيذ.
وأوضحت الجريدة أن العقوبات، توزعت بين 626 غرامة يومية، 466 عمل لأجل المنفعة العامة، 285 تقييد حقوق أو تدابير رقابية وعلاجية، و15 حالة مراقبة إلكترونية.
إطلاق صفقة استراتيجية لتعزيز الأمن السيبراني في قطاع الصيد البحري
ونطالع في المنبر الورقي ذاته، أن كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، كشفت عن إطلاق صفقة بقيمة 660 ألف درهم لتعزيز منظومتها للأمن السيبراني، بهدف مواجهة التهديدات الرقمية وحماية البنية التحتية للمعلومات.
وأوضحت “رسالة الأمة” أن الصفقة تشمل نظام كشف واستجابة متطور يتيح التعرف المبكر على الهجمات والتصدي لها استباقيا، مع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لمراقبة وتحليل الأنماط المشبوهة.
النمو.. بالرغم من الاضطرابات، الاقتصاد على المسار الصحيح
ونختم جولتنا الصحفية من يومية “لوبينيون” التي جاء فيها أن الآفاق الاقتصادية للمملكة، تظل إيجابية على الرغم من التوترات في الشرق الأوسط.
وأضافت اليومية أن صندوق النقد الدولي، يتوقع تحقيق معدل نمو يبلغ 4,4 في المائة عام 2026 و4,5 بالمائة سنة 2027، وهو أقل بقليل من نسبة 4,9 بالمائة المسجلة في عام 2025، وهي السنة التي استفادت من دينامية مطردة في قطاعات الفلاحة والبناء والسياحة.
وأوضحت الجريدة أن هذه التوقعات، تتوافق إلى حد كبير مع توقعات بنك المغرب، الذي يرجح أن يمر الموسم الفلاحي في ظروف جيدة على المدى المتوسط، مع تسجيل ارتفاع القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 14,4 في المائة سنة 2026.
وأشارت الصحيفة أنه مع ذلك، تؤكد المؤسستان أن هذه التوقعات تبقى رهينة بعدة عوامل من عدم اليقين، لا سيما تلك المرتبطة بإنتاج الحبوب.

