القناة – وجدان بنوا
أعلن الفنان المغربي حميد الحضري، استعداده للعودة إلى الساحة الفنية بروح متجددة و”سوفل جديد”، بعد سنوات حملت الكثير من التحولات على المستويين الفني والإنساني، مؤكداً أنه استمد طاقته من الجذور ومن عمق التجربة التي عاشها.
واستعاد حميد الحضري، في تدوينة، تشرها عبر حسابه الرسمي على موقع “انستغرام”، شريط محطات بارزة في مسيرته الفنية، كاشفا عن تفاصيل سنوات حملت بين طياتها الفرح والنجاح، كما اختبرت صبره وإيمانه في لحظات عصيبة.
وأوضح الحضري أن آخر مرة اعتلى فيها خشبة المسرح كانت سنة 2019 على منصة النهضة ضمن فعاليات مهرجان موازين، في حفل وصفه بأنه من أجمل محطات مساره الفني، حيث تقاسم لحظات خاصة مع جمهوره وأعضاء فرقته الموسيقية.
وكتب: “موراها ف 2020 خرجت ألبوم الثاني ديالي و اللي سميتو “عشرين” حيت كان فيه دوبل ألبوم كل واحد فيه 20 أغنية و حيت خرجتو يوم 20 فبراير 2020 و كنت عملت حفل إصدار في طنجة بحضور بزاف ديال الفنانين الأصدقاء ديالي موراها جا كوفيد و في رمشة عين كلشي تشد و كان علينا نگلسو فديورنا و ما نخرجوشي و لكن هذا ما منعنيش انني نكمل المسيرة الفنية و قدرت نخرج اغنية “ديما مجموعين” بشراكة مع مجموعة ديال الفنانين الأصدقاء”.
وأكد أن في يوليوز 2022، واجه اختبارًا صعبًا بعد إصابته بورم في الدماغ، وهي المرحلة التي وصفها بأكبر صدمة في حياته، لكنه أكد أنه تسلح بالإيمان والثقة بالله، وتمكن تدريجيًا من تجاوز المحنة، معبرًا عن تجربته الروحية والإنسانية من خلال أغنية “كلشي على الله”، التي جسدت الامتنان والدروس المستخلصة من تلك الفترة.
كما أبرز، أن مشاركته في تشجيع المنتخب الوطني خلال كأس العالم 2022 بقطر، شكلت محطة خاصة في حياته، حيث عاش لحظات تاريخية عززت طاقته الإيجابية وساهمت في دعمه نفسيًا، وتكررت تجربة الدعم الجماهيري خلال كأس الأمم الإفريقية 2023 بساحل العاج، رغم أن النتيجة لم تكن في مستوى تطلعات الجماهير، إلا أن الاستقبال الحار الذي حظي به المغاربة هناك ظل ذكرى مميزة.
اليوم، يؤكد حميد الحضري، أنه يشعر بالقدرة على العودة إلى الساحة الفنية “بسوفل جديد وستايل جديد”، مستمدًا طاقته من أعماق روحه ومن جذوره.

