القناة – وجدان بنوا
حظيت الفنانة المغربية السعدية لاديب، بإشادة واسعة من الجمهور والمتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب ظهورها في موسم رمضاني استثنائي بصمت فيه على حضور قوي ومختلف، من خلال شخصيتين متباينتين تمامًا في عملين متزامنين.
واعتبر كثيرون، أن ما قدمته السعدية لاديب، هذا العام يؤكد مرة أخرى مكانتها كإحدى أقوى الممثلات في الدراما المغربية.
وجسدت لاديب في مسلسل “عش الطمع”، شخصية “شامة”، المرأة القوية ذات النفوذ، التي تتحرك وسط فضاء مليء بالصراعات، أداء اتسم بالصرامة والهيبة، دون صراخ أو مبالغة، حيث اعتمدت على نظرات محسوبة وصمت معبر وحضور طاغٍ فرض سلطته بهدوء. فبدت الشخصية واقعية ومركبة، تجمع بين القسوة والرحمة في تناقض إنساني عميق.
وفي المقابل، انتقلت بسلاسة إلى شخصية “رحيمو” في مسلسل “بنات لالة منانة”، امرأة حساسة تصارع قيود المجتمع وتبحث عن ذاتها، هنا اختارت أداء أكثر هدوءًا وعمقًا نفسيًا، قائمًا على التفاصيل الدقيقة والانفعالات الداخلية، ما منح الشخصية صدقًا إنسانيًا لامس المتلقي.
هذا التباين الواضح بين الدورين جعل العديد من المتابعين يعبرون عن دهشتهم من قدرتها على التحول الكامل بين الشخصيتين، أداءان متزامنان، بروحين مختلفتين، دون أن تطغى إحداهما على الأخرى، في برهان واضح على احترافية عالية ونضج فني متقدم.
وجاء في التعليقات كالآتي: ” ممتلة واااعرة تقنات دور شامة بلا غوات بلا مبالغة ف التمتيل يدبكل احترافية و ابداع : ابدعت”.
وكتب ناشط آخر: “انا عاقلي كيقول ليا بلي راه ممثلة خرى هادي وعينيا كيقولو غير واحدة الممثلة الوحيدة لي تستحق تكون رقم واحد فالمغرب دارت أدوار مختلفة و دور ينسيك فالاخر”.

