القناة – متابعة
حطت القافلة الجهوية للمدرسة الوطنية العليا للإدارة (ENSA) رحالها بمدينة الرشيدية، أمس الخميس، في محطة بارزة احتضنها مقر مجلس جهة درعة-تافيلالت، وذاك في إطار تنزيل استراتيجيتها للتواصل والاشعاع عبر مختلف ربوع المملكة.
وتأتي هذه المحطة بالرشيدية، حسب بلاغ صحفي، بعد نجاح ست محطات سابقة، لتؤكد التزام المدرسة الوطنية العليا للإدارة بالانفتاح على الخصوصيات المحلية والاستجابة الدقيقة لاحتياجات أطر الإدارة الترابية.
وقد ترأس هذا اللقاء، اهرو أبرو، رئيس مجلس جهة درعة-تافيلالت، وندى بياز، المديرة العامة للمدرسة الوطنية العليا للإدارة، بحضور عدد من أعضاء وعضوات مجلس جهة درعة تافيلالت، والأطر الإدارية لمجلس الجهة، بالإضافة الى عدد من المسؤولين المؤسساتيين والفاعلين في المنظومة الإدارية الجهوية.
وأوضخ البلاغ، أنه خلال اللقاء تم توقيع اتفاقية شراكة طموحة بين المدرسة ومجلس جهة درعة-تافيلالت، تهدف هذه إلى تطوير كفاءات الموارد البشرية بمجلس الجهة من خلال برامج تكوين مستمر مصممة خصيصاً لتلائم الاحتياجات المحلية، وتعزيز تبادل الخبرات لمواكبة الأوراش التنموية الكبرى التي تشهدها الجهة، مع ترسيخ الابتكار الإداري وأخلاقيات المرفق العام في قلب التدبير الترابي.

وفي تصريح لهما بهذه المناسبة، أوضح اهرو أبرو ” ان هذا اللقاء هو تنزيل لمضامين الرسالة الملكية السامية إلى المشاركين في المنـاظرة الوطنية الثانية للجهوية المتقدمة، حيت ان اتفاقية الشراكة بين المدرسة والمجلس ستساهم في تطوير كفاءات الموارد البشرية، وتعزيز قدراتها لمواكبة المشاريع التنموية بالجهة، والتنزيل الأمثل للجهوية الموسعة المتقدمة، وكذا الاشتغال على تأسيس نواة للمدرسة الوطنية العليا للإدارة بجهة درعة تافيلالت”
وأكدت ندى بياز: “إن محطة الرشيدية ليست مجرد لقاء رسمي، بل هي انطلاقة لتعاون مستدام. بتوقيعنا لهذه الشراكة، نجدد التأكيد على مهمتنا الأساسية: أن نكون محركاً لإدارة حديثة قادرة على حمل طموحات الجهوية المتقدمة”.

