القناة من الرباط
أكد مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الأربعاء، أن ورش الحماية الاجتماعية عرف تعبئة مالية وتنظيمية غير مسبوقة، مبرزا أن الحكومة خصصت نحو 9.5 مليارات درهم لنظام “أمو تضامن”، إلى جانب اعتمادات مهمة لبرنامج الدعم الاجتماعي المباشر، في إطار ضمان استدامة هذا الإصلاح الهيكلي.
وأوضح بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن عدد المستفيدين من نظام “أمو تضامن” بلغ حوالي 11 مليون شخص، وهو السقف الأقصى الذي وصل إليه النظام بعد تحويل المستفيدين من “راميد” سابقا إليه. كما أشار إلى أن عدد العاملين غير الأجراء المنخرطين في التغطية الصحية يناهز 3.9 ملايين شخص، فيما يستفيد نحو 418 ألف شخص من نظام “أمو الشامل”.
وفي سياق متصل، أبرز المسؤول الحكومي أن الحكومة أعادت هيكلة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عبر إحداث 1500 منصب شغل جديد، وفتح 47 وكالة جديدة و45 وكالة متنقلة، فضلا عن إحداث 8 آلاف مركز تواصل، بهدف تحسين جودة الخدمات وتسريع معالجة الملفات.
وعلى مستوى تأهيل المنظومة الصحية، أشار إلى تنزيل القوانين الخمسة المؤطرة للإصلاح، وتعزيز البنيات الاستشفائية بإضافة 3168 سريرا ما بين 2022 و2025، مع مواصلة إنجاز 20 مستشفى جديدا ستوفر حوالي 3067 سريرا إضافيا.
وبخصوص الدعم الاجتماعي المباشر، أفاد بايتاس بأن الحكومة عبأت منذ انطلاقه في دجنبر 2023 غلافا ماليا يناهز 53 مليار درهم، معتبرا أنه أصبح يشكل “منظومة متكاملة” تستند إلى لجان وزارية للتتبع تعالج الحالات بشكل سريع.
وأضاف أن الحد الأدنى لقيمة الدعم محدد في 500 درهم، وقد يصل إلى 1200 درهم بحسب تركيبة الأسرة، إلى جانب إقرار دعم استثنائي بمناسبة الدخول المدرسي، حدد في 200 درهم لتلاميذ التعليم الابتدائي والإعدادي و300 درهم لتلاميذ الثانوي، مع توسيعه لفائدة الأسر المعوزة، والرفع من الدعم الموجه للأطفال في وضعية إعاقة، وتخصيص دعم خاص للأرامل ومنحة بقيمة 500 درهم للأطفال والأرامل نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية.

