القناة – أمين الأزهري
كشف مصدر مطّلع أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اختارت عدم التسرع في الرد على العقوبات الصادرة عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مفضّلة التعامل مع الملف بهدوء ومسؤولية عبر تحليل القرارات من مختلف الجوانب القانونية والرياضية قبل إعلان موقفها الرسمي.
وأوضح المصدر أن داخل الجامعة يسود اقتناع بأن القرارات التأديبية لم تكن منصفة في حق المنتخب الوطني المغربي، خاصة في ظل ما اعتُبر تساهلًا واضحًا في العقوبات المفروضة على مكونات منتخب السنغال، مقارنة بحجم الأحداث التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن الاتجاه السائد داخل أروقة جامعة الكرة يميل نحو تفعيل مسطرة الاستئناف في أقرب الآجال، استنادًا إلى ما تخوله القوانين والأنظمة المعمول بها داخل “الكاف”، من أجل الدفاع عن مصالح المنتخب المغربي ورفع ما تعتبره ظلما رياضيا رافق هذا الملف.
وأضاف المصدر أن خيار اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي “الطاس” يظل مطروحًا بقوة، في حال لم يتم التجاوب مع الطعن المرتقب أو لم تُراجع القرارات بالشكل الذي ينسجم مع مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص، خاصة أن الواقعة أثرت بشكل مباشر على صورة نهائي النسخة الـ35 من البطولة القارية وسير المباراة في لحظاتها الحاسمة.
وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد برر العقوبات التي أصدرها بتسجيل خروقات مرتبطة بالسلوك الرياضي واحترام مبادئ اللعب النظيف، مؤكدا التزامه بتطبيق القوانين التأديبية المنظمة للمنافسات القارية.

