القناة – وجدان بنوا
خرجت الإعلامية نادية ليوبي، بتوضيح للرأي العام عقب الجدل الذي رافق آخر تدوينة لها، والتي أثارت نقاشًا واسعًا حول معايير تقديم نشرات الأخبار بالمغرب.
وأوضحت نادية ليوبي، عبر حسابها في “انستغرام”، أن التدوينة جاءت في سياق تعبير وجداني ومهني في آن واحد، ولم تكن بأي حال من الأحوال شهادة على وضع شخصي، ولا اتهامًا للمؤسسة التي تشتغل داخلها، ولا حديثًا عن منع أو مضايقات داخل القناة الثانية.
وكتبت: “على إثر تداول تدوينة شخصية لي، وما رافقها من مقالات وتأويلات أخذت أحيانا منحى لا يعكس مقصدها الحقيقي، أود أن أوضح للرأي العام ما يلي: التدوينة التي نشرتها كانت تعبيرا وجدانيا ومهنيًا في آن واحد وجاء فيها : “يحزن قلبي أن تقديم الأخبار في قناتنا ما زال غير متاح لنا بسبب غطاء الرأس رغم كفاءتنا وحضورنا… مهما كانت القيود القلب المبدع يجد طريقه ليصل، وهي تدوينة لم تكن، في أي لحظة، شهادة على وضع شخصي، ولا اتهاما لمؤسسة أشتغل داخلها، ولا حديثا عن منع أو مضايقات.”
وأكدت نادية، بشكل واضح أنها تعمل داخل القناة الثانية في مناخ مهني محترم، تسوده علاقات قائمة على التقدير والاحترام المتبادل مع زملائها ومدرائها، وهو أمر تعتز به.
وتابعت: “ما قصدته من هذه الكلمات هو فتح نقاش مهني هادئ حول معايير تقديم نشرة الأخبار، انطلاقا من قناعة راسخة بأن الكفاءة والحضور والقدرة المهنية ينبغي أن تظل المعيار الأساس، بمعزل عن المظهر الخارجي أو اللباس، ودون إدخال الموضوع في أي نقاش ديني أو إيديولوجي”.
كما اعتبرت أن الجملة الختامية في تدوينتها تعبّر عن إيمانها العميق بأن العمل الصحفي والإبداع لا تحدهما القيود، وأن القلب المبدع يجد دائمًا طريقه مهما اختلفت المواقع والأدوار.
وتقدمت نادية ليوبي بخالص الشكر لكل الزميلات والزملاء ولكل من تواصل معها بكل احترام من أجل الاستفسار أو طلب التوضيح، معتبرة أن هذا التفاعل يعكس وعيًا مهنيًا ونقاشًا صحيًا يسهم في تطوير الممارسة الإعلامية.
وجددت التأكيد على اعتزازها بمسارها المهني، وبالعمل داخل مؤسسة تكن لها كل الاحترام، وعلى قناعتها بأن النقاش الهادئ والمسؤول هو السبيل الأمثل لتطوير الممارسة الإعلامية.
وختمت قائلة: “وأكرر تشبثي بما قلته في تدوينتي السابقة، بحلم مهني بسيط وعنيد في الآن نفسه: أن نرى يوما ما صحافية بغطاء الرأس تقدم نشرة الأخبار، لا كاستثناء ولا كعنوان مثير، بل كأمر عادي جدا”.

