القناة – أمين الأزهري
خرج الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن صمته ليضع حدًا للجدل الذي أثارته تصريحات مدرب منتخب جنوب إفريقيا، هوغو بروس، بشأن الجوانب التنظيمية قبل مواجهة الكاميرون، خاصة ما يتعلق ببعد مركز التداريب عن مقر إقامة بعثة “البافانا بافانا” في الرباط.
وأوضح لوكسولو سبتيمبر، المسؤول عن التواصل داخل “الكاف”، أن جميع المعطيات اللوجستية المرتبطة بمنافسة كأس أمم إفريقيا وُضعت رهن إشارة المنتخبات المشاركة قبل خمسة أشهر كاملة، بما في ذلك مواقع الإقامة، ملاعب التداريب، ومسارات التنقل.
وأضاف المتحدث ذاته أن برنامج مباريات دور ثمن النهائي تم تعميمه قبل أسبوعين من انطلاقه، دون أن يتوصل الاتحاد الإفريقي بأي ملاحظة أو اعتراض رسمي من الجامعة الجنوب إفريقية في ذلك التوقيت، ما يُضعف من وجاهة الانتقادات التي تم التعبير عنها لاحقًا.
وشدد سبتيمبر على أن “الكاف” اعتمد مقاربة استباقية وشفافة في التنظيم، وحرص على التواصل المسبق مع جميع الاتحادات الوطنية، معتبرًا أن أي إشكال تقني أو لوجستي كان من المفترض معالجته في الوقت المناسب عبر القنوات الرسمية.
وختم المسؤول ذاته بالتأكيد على أن الجوانب التقنية والتحضيرية تبقى من صميم مسؤولية الأطقم الإدارية للمنتخبات، داعيًا إلى عدم تحميل التنظيم القاري تبعات ناتجة عن غياب التدقيق أو التأخر في التفاعل مع المعطيات المتوفرة مسبقًا.

