القناة – أمين الأزهري
تحدث وليد الركراكي، الناخب الوطني، عن المرحلة الأولى التي مرّ بها إبراهيم دياز مع المنتخب المغربي، مبرزا أن اللاعب احتاج إلى وقت للتأقلم مع خصوصيات الكرة الإفريقية، التي تختلف كثيرا عن الأجواء الأوروبية التي اعتاد عليها.
وأوضح الركراكي أن انضمام دياز لـ“أسود الأطلس” لم يكن سهلا في البداية، حيث واجه صعوبات مرتبطة بإيقاع المباريات وطبيعة المنافسين، وهو ما دفع الطاقم التقني إلى الاشتغال معه بشكل خاص، سواء من الناحية الذهنية أو التكتيكية.
وأشار مدرب المنتخب إلى أنه حرص على مواكبة اللاعب عن قرب، من خلال عقد جلسات تحليل بالفيديو وشرح تفاصيل اللعب في إفريقيا، إضافة إلى زيارات متكررة له في مدريد، بهدف تسريع عملية اندماجه وجعله أكثر راحة داخل المجموعة الوطنية.
وأكد الركراكي أن ثقته في مؤهلات دياز لم تكن محل شك، معتبرا أن الصبر والعمل المستمر كانا مفتاح تطوره، وهو ما انعكس لاحقا على مستواه وحضوره الإيجابي رفقة المنتخب المغربي.
وفي ختام حديثه، عبّر الركراكي عن طموحه الكبير في هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا، مشددا على أن التتويج باللقب القاري يبقى الهدف الأسمى، مؤكدا أن تحقيق هذا الحلم سيشكل لحظة استثنائية في مسيرته رفقة “أسود الأطلس”.

