القناة : متابعة
في عددها ليوم الثلاثاء 28 نونبر أفادت يومية المساء بأن عددا من الصيادلة، قرروا رفض توفير وصرف 86 دواء من الأدوية الباهظة الثمن، والخاصة بالأمراض الخبيثة من قبيل مرض السرطان والسيدا والتهاب الكبد الفيروسي، مبررين ذلك بالتضريب المرتفع، الذي يؤثر سلبا على هامش الربح.
وهو الأمر الذي يكبد المواطنين عناء التنقل بين صيدليات مدن مختلفة بحثا عن أدويتهم، باعتراف من الصيادلة أنفسهم.
وأضاف المصدر ذاته بناء على ما كشف عنه مصدر من داخل كونفدرالية نقابة صيادلة المغرب، أن هامش الربح المحدد في هذه الأدوية يبلغ 400 درهم، لكن الصيادلة يتكبدون جراءه خسائر مالية مهمة، حيث يدفعون لقاء هذه الأدوية أكثر من 550 درهما رسوما ضريبية، وهو ما يكبدهم خسارة مالية بقيمة 150 درهما أو أكثر، عن كل علبة يبيعونها.
وأضاف المصدر من داخل الكونفدرالية أن هذه الأخيرة تقدمت بوثيقة إلى فرق برلمانية، تتضمن اقتراحات لتعديلات في تضريب الأدوية ، بمناسبة مناقشة مشروع قانون مالية 2018، متضمنة أيضا رواية المهنيين عن أسباب العراقيل التي تواجه عددا من المرضى في الحصول على أدوية الأمراض المزمنة والتي تجعلهم في أغلبية الأحيان يتنقلون بين أكثر من صيدلية ومدينة قبل العثور عليها .

