القناة : متابعة
بعدما تم تصويت المجلس الـوطني لحزب العدالة والتنمية ضد تعديل المادة 16، ومن خلالها قطع أعضاء الحزب الطريق على ‘عبد الإله ابن كيران’ الأمين العام المنتهية ولايته لولاية ثالثة رغم تشبثه إلى جانب أنصاره بذلك إلى آخر اللحظات من صبيحة يومه الأحد 26 نونبر2017.
حيث تعج صفحات التواصل الاجتماعي ‘فيسبوك’ لأعضاء شبيبة البيجيدي بتدوينات غاضبة رافضة لقرار المجلس الوطني ، حيث اعتبر العديد منهم أن قرار المجلس الوطني اليوم كان بمثابة إعلان صريح لنهاية حزب العدالة والتنمية على يد تيار الاستوزار الذي فضل الكراسي على سيادة قرار الحزب وقراراته السياسية التي كانوا ينتظرون الاحتفال بها اليوم ، رغم أن الحزب هو من قرر الحسم في عدم تعديل المادة 16 إلا أن أعضاء شبيبة الحزب غير راضيين على هذا القرار والذي كان تقزيما لكريزما الزعيم على حد قولهم.
وفي هذا الصدد كتب أحد النشطاء مباشرة بعد إعلان نتائج التصويت التي حسمت عدم التعديل ‘ نهاية حزينة لحزبنا العظيم’، فعلق عليه أحد أصدقائه المحسوب على ذات الحزب ‘خاصنا نجمعو شطايطنا من هاذ الحزب صافي مابقات عدنا تا قيمة بعد رحيل الزعيم’ ليعلق عليه آخر في ذات التدوينة ‘ ربحت ديمقراطيتكم وانتهى حزبكم بعد اليوم’ ونشر أحدهم معززا نفس الطرح قائلا:’ من كان يحب ابن كيران فإن ابن كيران انتهى.. ومن كان يحب البيجيدي فهو أيضا انتهى’.
هذا وقد تفاعلت العديد من التدوينات للنشطاء والمتتبعين مع قرار انتهاء فترة ‘عبد الإله ابن كيران’ على يد إخوانه اليوم بين مفسر للتصويت أنه دليل على استقلالية القرار الحزبي بعيدا عن أي مزايدات أو قراءات أخرى ومعارض له على اعتبار أن ما حصل اليوم يؤكد بالملموس أن هناك جناحا وزاريا وصقورا للزعيم الذي سيحدد وجهته خلال المؤتمر الوطني للحزب بعد أيام قليلة والذي من المنتظر أن يعرف هو الآخر بدوره خروج تيارات أخرى وانشقاقات في صفوفه.

