القناة : متابعة
“إنتهى الكلام.. !! ” كانت لازمة عبد الاله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، كلما أصر على قرار من القرارات سواء في ولايته الحكومية أو داخل تنظيمه الحزبي، واليوم يقر برلمان البيجيدي –المجلس الوطني- على استعمال نفس اللازمة ضد بنكيرتن بوضع نقطة نهاية لزعامته لحزب المصباح.
قرار المجلس الوطني، برفض تعديل المادة 16 للحزب والتي كانت ستسمح بولاية ثالثة لبنكيران على رأس الأمانة العامة للحزب، رغم أن هذا القرار مجرد خطوة نحو القطع مع زمن بنكيران في انتظار ما ستسفر عنه نتائج المؤتمر الوطني، في دجنبر القادم باعتبار “المؤتمر سيد نفسه”.
خلق القرار الجديد العديد من ردود الفعل لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قال عبد الواحد درويش، مستشار عام مكلف بالدبلوماسية البرلمانية بمجلس المستشارين ” كان عبد الإله بنكيران يقول “إنتهى الكلام.. “اليوم بالصح نيت.. إنتهى الكلام وانتهى معه بنكيران ..!”.
من جهته قال الصحفي عبد الرحيم العسري، بنكيران “زعيم سياسي يستحق كل الاحترام.. جعل حزبه القوة رقم واحد في البلاد رغم استهدافه من قبل العديد من الجهات. سيخسر حزب العدالة والتنمية الشيء الكثير برحيله ولكن طريقة التخلص منه كانت ديمقراطية”.
ويرى عمر الشرقاوي أن ” المعارضون لبنكيران لم يربحوا معركة ازاحته فقط، بل ربحوا معركة قيادة وزراء العدالة والتنمية أيضا، فنتائج التصويت رفضت مقترح التعديل المتعلق بحرمان الوزراء من العضوية بالصفة في الأمانة العامة للحزب ب 123 صوتوا بلا مقابل 87 بنعم. هذا التصويت له دلالته اكثر من المادة 16″، وفق تعبيره.

