القناة : الحسين أبليح
قال “د. عبد اللطيف أكنوش”، المؤرخ والباحث في علم مقارنة الأديان،”أن قضية شيوع اعتداء التلاميذ على المعلمين والتي شغلت الناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي تطرح بحدة جملة من الأسئلة سيما أمام محدودية الحالات التي وصلت إلى خمسة حالات على أبعد تقدير “.
“أكنوش” المتخصص في العلوم السياسية والأستاذ بجامعتي الحسن الأول بسطات والحسن الثاني بالبيضاء، أثار “نسبية ما تشكله هذه الاعتداءات إذا قيست بعدد التلاميذ المتمدرسين بالمغرب، فضلا عن عدد المعلمين والأساتذة”، ليعرج في مقارنة سريعة مع ما يقع من “اعتداءات التلاميذ الفرنسيين والأمريكيين وغيرهم على مدرسيهم والتي يتعذر حصرها أو إحصاؤها”.
“الأحداث العابرة، يقول د. أكنوش، لا تشكل بالضرورة ظواهر اجتماعية تستحق أن تقام لها الدنيا”. ويقول في ذات السياق، “ألا يهاجم بعض التلاميذ زملاءهم وأستاذتهم بالأسلحة النارية دون أن تثير هاته الهجمات حفيظة الصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي باستمرار؟”.
من جانب آخر يتساءل “د. أكنوش” “عن سبب اقتصار مرتكبي الاعتداءات المدرسية على أساتذة التربية الإسلامية والاجتماعيات واللغة العربية دون أن تطال أساتذة الفلسفة واللغة الفرنسية ؟”، وهو التساؤل الذي يعتبره مشروعا، في انتظار بحث ميداني من شأنه أن يدعمه أو يفنده.

