القناة – وكالات
يصوت مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، على مشروع قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر والمدمر، في اقتراح تؤيده غالبية الدول الأعضاء.
وطالبت النسخة الأولى من النص بإزالة فورية لجميع العوائق أمام إدخال المساعدات، ولكن مصادر دبلوماسية قالت إن فرنسا والمملكة المتحدة أظهرتا تشكيكا في جدوى قرار إنساني بحت صادر عن هيئة مصمّمة للحفاظ على السلام والأمن العالميين، وهو ما يمكن للولايات المتحدة عرقلته بكل الأحوال، وفقا لوكالة «فرانس برس».
وبناء عليه، يدعو مشروع القرار الذي اطلعت عليه «فرانس برس» والذي سيُطرح للتصويت بعد ظهر اليوم الخميس، إلى إنهاء القيود على دخول المساعدات الإنسانية، مطالبا في الوقت ذاته بوقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار في غزة، إضافة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الرهائن المحتجزين في القطاع.
وسبق للولايات المتحدة أن رفضت مشاريع قرارات مشابهة طرحت للتصويت في مجلس الأمن، وكان آخرها في يونيو الماضي عندما استخدمت حق النقض (فيتو) لحماية حليفتها إسرائيل.
وفي هذا الصدد، ووفقا للوكالة، قال دبلوماسي أوروبي إن «عدم القيام بشيء سيكون سهلا بالنسبة إلى الأمريكيين الذين لن يضطروا إلى تبرير مواقفهم أمام 14 عضوا في المجلس (الأمن الدولي) وأمام الرأي العام العالمي»، رافضا عدم فعل أي شيء لمجرد الخوف من الفيتو الأمريكي.
وأضاف الدبلوماسي الذي رفض الكشف عن هويته، أن «هذا لا يساعد الفلسطينيين على الأرض كثيرا، ولكن على الأقل نستمر في إظهار أننا نحاول»
وفي وقت سابق، قالت لجنة تحقيق دولية مستقلة، إن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وحثت إسرائيل وجميع الدول على الوفاء بالالتزامات القانونية بموجب القانون الدولي «لإنهاء هذه الإبادة الجماعية ومعاقبة المسؤولين عنها».

