القناة – وجدان بنوا
ردت المؤثرة المغربية الشهيرة بلقب “روعة بيوتي” عن الأخبار المتداولة، خلال الساعات الأخيرة، التي تفيد بصدور حكم قضائي ضدها بأربعة أشهر حبسا نافذا، مع إلزامها بأداء تعويض مالي قدره 20 مليون سنتيم لفائدة شركة عقارية صاحبة مشروع سكني ببوسكورة.
وقالت “روعة”، في بيان لها، نشرته على حسابها الرسمي في “انستغرام“: “خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، تم تداول خبر زائف يفيد بأنه قد صدر في حقي حكم بعقوبة سجنية نافذة لمدة أربعة أشهر والحقيقة أن الحكم الابتدائي الصادر قضى بثلاثة أشهر حبس موقوف التنفيذ، مع تعويض لفائدة الشركة قدره 200.000 درهم، وغرامة محددة في مبلغ 1.000 درهم”.
وأوضحت: “إيمانا مني ببراءتي التامة من كل التهم الموجهة إلي، فقد قررت استئناف الحكم الابتدائي، وبذلك فإن القضية بين يدي العدالة في إطار مسطرة الاستئناف”.
وتابعت: “أعوّل على مهنية وروح مسؤولية الجميع للامتناع عن ترويج أخبار زائفة من شأنها تزييف الحقائق أو التأثير على قضية معروضة أمام العدالة، أو الإساءة إلى سمعتي. كما أحتفظ لنفسي بحق اتخاذ جميع الإجراءات القانونية ضد أي طرف يقوم بنشر أو تداوله مسا بكرامتي كإنسانة أو إساءة إلى سمعتي”.
وعبّرت المؤثرة عن امتنانها لكل من بادر بالاتصال بها أو مراسلتها للاطمئنان، مضيفة: “أود أن أشكر كل من راسلني أو اتصل بي للاطمئنان علي، وأؤكد أنني في بيتي مع عائلتي الصغيرة ولله الحمد”.
وكان قد أكد القائمون على مشروع “بانوراميك” السكني ببوسكورة، عبر حساب الشركة في “فايسبوك”، أن المؤثرة أهانت العمال البسطاء بالسب والقذف وكأنها من العالم العلوي وهم دون المستوى.
وأوضحت الشركة أن “السيدة لم تشتكِ بل بحثت عن البوز الإعلامي أو عن عدد المشاهدات من أجل الاسترزاق؛ من يشكي يعرف أين يشكي، بل هناك بوابة إلكترونية لوضع الشكايات دون عناء الخروج من المنزل”.
وأضافت في توضيحها، أن” المشروع كان يعمل فقط من الثامنة صباحاً إلى الخامسة مساءً، بكثافة في حالات خاصة يعرفها أهل الاختصاص في البناء، إذ لا يمكن إيقاف الخرسانة حتى تكتمل، ولقد ضحى العديد من العمال بإفطارهم في رمضان ليلاً ونهاراً، كما ضحوا بأيام عيد الفطر حتى لا يخسر الحديد خلال التوقف الكبير”.
وتابعت: “صباح الأحد الأخير من رمضان قبل عيد الفطر، قام بعض العمال بمحاولة ازالة هذه المواد؛ من الورش، كان منطقي أن تقوم السيدة، بشكاية أو تطلبهم أو شيء آخر. وليس شرع اليد أو اقتحام مقر عملهم داخل الملك الخاص والسب والقذف والتصوير على المباشر، من أجل رفع عدد المشاهدات، وإلا يصبح المؤثرون هم الملوك والقضاة، حتى نحن نوقف العمل، ونصبح مؤثرين نصور الناس وندخل شققهم وبيوتهم كما نشاء”.
وختمت الشركة تعليقها قائلة: “لا نريد شهرة ولا شيء، كرامة الإنسان أولاً، ولا فرق بين عامل بسيط وصاحب كاميرا، إلا باحترام القوانين وخصوصية الناس”.

